خبر عاجلسياسة

البقاعيون للنائب ميشال ضاهر: اين الوعد بتنفيذ طريق ضهر البيدر؟

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
البقاعيون للنائب ميشال ضاهر: اين الوعد بتنفيذ طريق ضهر البيدر؟
مناشير
منذ سنوات، يتحول طريق ضهر البيدر إلى منصة لإطلاق الوعود. تصريحات، صور، اجتماعات، بيانات شكر، وإعلانات عن تلزيمات ومشاريع، فيما يبقى الطريق نفسه شاهداً على الإهمال، وتحصد حفره وأخاديده أرواح اللبنانيين وأموالهم.
قبل شهرين، خرج النائب ميشال ضاهر من مكتب وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، محاطاً برؤساء بلديات البقاع، ليعلن أن مشروع تأهيل طريق ضهر البيدر قد لُزّم ودخل مرحلة التنفيذ. سبق الإعلان سيل من عبارات الشكر، وكأن المشروع أصبح حقيقة، وكأن الجرافات باشرت أعمالها، وكأن “طريق الموت” أصبحت طريقاً آمنة.
يسأل البقاعيون والعابرون يومياً على هذه الطريق أين التلزيم؟ وأين الورش؟ وأين التنفيذ الذي بُشّر به أبناء البقاع؟
الواقع يقول إن شيئاً لم يتغير. الحفر ما زالت في مكانها، والأخاديد تتسع، والحوادث تتكرر، والإنارة لا تزال غائبة، فيما يواصل المواطنون دفع الثمن يومياً من أرواحهم ومركباتهم.
وليس هذا الوعد الأول. ففي عام 2019، أعلن النائب ميشال ضاهر مبادرة لإنارة الطريق على نفقته الخاصة، وقدمها يومها كحل سريع لمعالجة جزء من المشكلة. لكن بعد فترة، عادت الطريق لتغرق في الظلام، للتأكيد أن أي يكن لا يمكن ان يحل محل الدولة بخطة مستدامة.
اليوم، يعود الحديث مجدداً عن تلزيم المشروع بكلفة 8.5 ملايين دولار، فيما لم يعد أبناء البقاع يثقون بالبيانات ولا بالمؤتمرات الصحافية، لأن ما يعنيهم ليس ما يقال أمام الكاميرات، بل ما يُنفذ على الأرض.
البقاعيون لا يريدون صوراً تذكارية من مكاتب الوزراء، ولا بيانات شكر، ولا بطولات إعلامية تُعلن إنجازات لم تتحقق بعد. يريدون طريقاً آمنة تحفظ أرواحهم، وإنارة تنهي سنوات من الظلام، وورش عمل تبدأ قبل أن تُوزع عبارات التهنئة.
اليوم، الكرة في ملعب النائب ميشال ضاهر، بعدما رفع سقف الوعود بنفسه. فإذا كان مشروع التلزيم قد دخل فعلاً مرحلة التنفيذ كما أعلن، فليظهر ذلك على الأرض. أما إذا بقيت الوعود حبراً على ورق، فإنها لن تكون سوى حلقة جديدة في مسلسل استثمار سياسي بطريق دفع البقاعيون ثمنها دماً ومعاناة.
لقد سئم أبناء البقاع الوعود. وما يريدونه بسيط: تنفيذ لا تصريحات، وجرافات لا مؤتمرات، وإنجازات تُقاس بالإسفلت والإنارة، لا بعدد بيانات الشكر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى