مسلسل طريق “الموت” ضهر البيدر مستمر والدولة غائبة

مناشير
يكاد لا يمر يوماً إالا ويشهد طريق ضهر البيدر حادثاً مروعاً لما يشهد من إنخسافات وإنعدام الإنارة ليلاً وسوء حاله خاصة أنه يعتبر الطريق الذي يربط البقاع ببيروت وبيروت بالوطن العربي. ويعتبر الطريق الأكثر إنحداراً حيث أن هناك جزء منه يحتاج الى حاجز وسطي، وتعدد منعطفاته الخطرة، وازدياد الحفر والخسوفات. ينتج عنه تزايد الحوادث اليومية القاتلة عليه حتى أطلق عليه أبناء البقاع “بطريق الموت”.
وإستمراراً للمسلسل المآساوي وقع مساء أمس الثلاثاء حادث مروع على طريق دمشق بيروت الدولية، (طريق ضهر البيدر)، في محلة المريجات، بين سيارتين وفان لنقل الركاب وأدى الى سقوط قتيل وجريحان من مدينة زحلة. على أثره حضرت سيارات الصليب الأحمر وعملوا على نقل القتيل والجرحى الى إحدى مستشفيات المنطقة، كما حضر عناصر قوى الأمن الداخلي وفتحوا تحقيقاً بالحادث.
وخلال إتصال “مناشير” برئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط محمد البسط، أكد أنه ناشد جميع الوزارات المعنية لتأهيل الطريق “لأنه أصبح مصيدة لأرواح أبنائنا والعابرين عليه”، مناشداً وزير الأشغال الحالي أو الوزير الذي سيتولى الوزارة، أن يسارع الى تأهيل الطريق قبل بدء العواصف الثلجية والجليد، وأن لا ينتظر الإنتهاء من أعمال الأوتوستراد العربي، لأنه من غير المنطقي أن يرتبط تأهيل الطريق بالإنتهاء من الاوتوستراد.
بدوره رئيس بلدية المريجات جمال مشعلاني، أكد أن الحوادث أصبحت مسلسل يومي، لأن الطريق تغيب عنه جميع مواصفات السلامة العامة، ومن المؤسف أن ينتظر المعنيين للإنتهاء من الاوتوستراد العربي خاصة أنه لا فترة زمنية محددة له، لذا أناشد وزير الأشغال ووزير الطاقة الإسراع في ترميم الطريق لما يناسب السلامة العامة للتخفيف من الحوادث، ووزير الطاقة لإنارة الطريق ليلاً خاصة أننا بدأنا بفصل العواصف وهو طريق جبلي دولي.



