مسلحون هرّبوا مسبب حادث نيحا من مستشفى اللبناني الفرنسي بقوة السلاح

ما حصل ليل أمس الجمعة لم يكن حادثاً عرضياً انتهى بأضرار مادية فقط، إنما كان مجزرة بحق أناس أبرياء، ذنبهم أنهم يستقلون فانات الاجرة، فالمصيبة أن الدولة غائبة أو تغيب نفسها عندما يوجب عليها حضورها وحماية حق مواطنين قضوا بسبب إهمالها. تبين من خلال إستقصاء وتقصي المعلومات، أن المسبب الأساسي في إرتكاب هذه المجزرة السرعة الجنونية لسيارة الرانج روفر التي كان يقودها مهدي. ز وادى إلى اصطدامه بالفانين وسيارتين اخريين نتيجة لسرعته الزائدة، وعدم قدرته السيطرة على الرنج، ادخل إلي مستشفى لبنان الفرنسي في زحلة بحالة طارئة وما إن تمت الإسعافات الأولية حتى حضرت مجموعة مسلحة كبيرة وعملوا على تهريبه من داخل المستشفى بقوة السلاح.
ولفتت مصادر طبية في المستشفى أن عدد المسلحين تجاوز ال١٥ مسلح بكامل أعتدتهم العسكرية. مما وضع القوى الامنية والعسكرية في حالة ارباك.



