قتل زوجته ولم ينجح في الإيهام بالانتحار

ليس هناك جريمة كاملة، مهما ابتدع المجرم من اساليب لإخفاء اصبع الاتهام عليه، لم يمر عشرون يوماً على تاريخ 12/6/2018، العثور على جثة (ج. ع.، مواليد عام 1990، لبنانية) كانت حينها مجهولة الهوية، متحللة ومعالم الوجه غير واضحة ، بالقرب من برج الفيدار الاثري داخل حمام بابه مقفل من الداخل. وبعد متابعة وتقصي تم تحديد هوية المغدورة وهي (ج. ع.، مواليد عام 1990، لبنانية)، واتجهت الشكوك نحو الانتحار سبباً للوفاة، وبخاصة ان باب الحمام كان مقفلاً من الداخل.
على الاثر، توجهت مجموعة مختصة من شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي الى مسرح الجريمة، وباشرت اجراءاتها لكشف ملابسات الوفاة التي احاطها الغموض، كون الطب الشرعي لم يتوصل الى تحديد سببها.
وأشارت مصادر متابعة أن بعد دراسة مسرح الجريمة ونتيجة للاستقصاءات والتحريات التي اجرتها الشعبة، تم التوصل الى ان الوفاة يرجح ان تكون جريمة قتل حصلت بتاريخ 9/6/2018، وجرى تحديد هوية المشتبه به في تنفيذها، زوج المغدورة ا. ص. (مواليد عام 1993، سوري)، الذي توارى عن الأنظار بعد يومين من حصول الجريمة، وقطع تواصله مع اقاربه او أي شخص يعرفه. وبتاريخ 3/7/2018، ومن خلال عمليات المتابعة الدقيقة، توافرت معلومات للشعبة ان الجاني يقوم بالتحضير للفرار الى الأراضي السورية عن طريق التهريب.
وبعد إجراء مسح جغرافي وعمليات مراقبة مكثفة، حددت المنطقة التي يتواجد بها في محلة الفيدار، حيث اوقف في عملية نوعية خاطفة. وأثناء التحقيق معه، اعترف بإقدامه على قتل زوجته لأسباب شخصية، وانه استدرجها الى المكان المذكور بعد إيهامها أنه ربح جائزة اللوتو. قام بخنقها ووضعها داخل الحمام، واقفل الباب من الداخل عن طريق الإستعانة ببرميل وضعه أمام الباب من الخارج، واحضر عصا طويلة وادخلها من فتحة اعلى الباب، وعمد الى اقفاله بواسطتها، كي تبدو الضحية هي من اقفلت على نفسها من الداخل وأقدمت على الانتحار. وبناءً عليه أجري المقتضى القانوني بحقه، بناء على إشارة القضاء المختص.



