في الجنوب الأركيلة للراشدين فقط فهل تنتقل الى كل لبنان

ظاهرة تدخين “الاركيلة” في لبنان، أصبحت موضة، ولم تعد تقتصر على فئة عمرية محددة، لتخترق صدور القاصرين أمام أعين الأهل والدولة، دون رادع لما تحمله هذه الظاهرة الخطيرة من اضرار صحية ونفسية واجتماعية على المدخنين ومن حولهم.
وفي قرار هو الفريد من نوعه وإن كان القانون واضح بنصه منع التدخين في الأماكن العامة، إالا أننه فريد لأن البلدية وضعت نفسها موضع من مكان شرطة السياحة، وهذا فعل قانوني مئة بالمئة، لذا إن ما إتخذته بلدية العباسية يقضي بمنع تدخين الأركيلة لمن هم دون سن الـ18 في المقاهي، و عممت قرارها على من يعنيهم الأمر، وأنها بصدد توجيه انذارات بعقوبات وغرامات مالية للمقاهي المخالفة قد تصل الى حد اقفال المقهى نهائياً في حال تكرار المخالفات.
مثل هذه الخطوة اللافتة من بلدية العباسية، هل تنسحب على باقي البلديات بعد أن تجد طريقها نحو التنفيذ الصارم.



