إقتصادخبر عاجل

عربيد ” لخلق مجالس اقتصادية اجتماعية في المناطق”

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
عربيد ” لخلق مجالس اقتصادية اجتماعية في المناطق”
في خطوة هي الأولى من نوعها منذ تأسيس المجلس الاقتصادي الإجتماعي، ينطلق المجلس الى المناطق اللبنانية لتعريف الشرائح المجتمعية على عمل المجلس وأهدافه ومهامه، في لقاء تشاوري نهضوي مع رئيس المجلس الاقتصادي الإجتماعي شارل عربيد لتعزيز الثقة بين المواطن والمجلس الإقتصادي الإجتماعي، بدعوة من التجمع الثقافي الإجتماعي في البقاع لندوة حول عمل المجلس في اوتيل ومطعم مسابكي شتور. بحضور الوزير جمال الجراح و النائب عاصم عراجي وأعضاء من المجلس الاقتصادي الاجتماعي وفعاليات اقتصادية سياسية وحزبية ونقابية وأندية وجمعيات وناشطين، بداية قدم رئيس التجمع الثقافي وعضو المجلس الإقتصادي ماجد سعيفان نبذة عن هدف التجمع من الإضاءة على المجلس الإقتصادي الاجتماعي، ودوره في خلق حلقات تواصل مع المجتمع والسلطة، ولفت سعيفان الى المراحل التاريخية منذ طرح فكرة المجلس الاقتصادي في الستينات، والتي طالب بها انذاك اليسار اللبناني،
ليتم إنشائه عام ١٩٩٥، وبقي في الأدراج حتى عام  ٢٠٠٢، ومن ثما تم توقيفه حتى عام ٢٠١٧ ليتم إعادة تفعيله في حكومة الرئيس سعد الحريري، كما عرض سعيفان رأيه في كيفية تفعيل دور المجلس وخلق ثقة المواطن اللبناني به، من خلال إنشاء مجالس إقتصادية اجتماعية مناطقية، تأسيساً للخروج من المركزية الإداريةأساسه يكون من جميع القطاعات المعنية بها المنطقة.
بدوره عرض الرئيس عربيد المراحل التاريخية للمجلس، واهدافه واسس عمله، التي اتسمت بالمراقبة والتشاورية، ولم يصل الى مرحلة ان يكون سلطة، وشدد على ان تفعيل المجلس وتنشيط مهامه لا ينحسر فقط بالمشاورات، بل يكون في التواصل والحوار والمؤتمرات مع النقابات العمالية والنقابية والنزول الى هموم العامل والموظف والمزارع، بكافة القطاعات مما يدفع بالمجلس الى وضع عربته وراء الحصان وليس أمامه، واعتبر ان التواصل هو المدماك الاساسي  لدراسة المشاريع ووضع القوانين لها. واثنى على الدعوة لإنشاء مجالس اقتصادية اجتماعية في المناطق يشرك فيها جميع القطاعات والنقابات، خروجاً من المركزية الادارية التي تكربج العمل الإقتصادي الإجتماعي. و اللامركزية أصبحت شرطاً أساسياً للإدارة بكافة مجالاتها.
ورد عربيد على أسئلة الحاضرين، من كافة القطاعات، التربوية والزراعية والصناعية والتجارية والنقابية، ومن ثما لبى عربيد دعوة التجمع على الغداء في مطعم اوتيل مسابكي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى