مجدل عنجر تنتفض على عقاب وزير الطاقة لها
تحوّل مطلب أهالي بلدة مجدل عنجر الى اشتباك بين البلدية ووزير الطاقة سيزار أبي خليل، إثر تحرك أهالي البلدة للمطالبة بتغذية كهربائية عادلة، إسوة بباقي القرى في حدها الأدنى قفزاً فوق موقع البلدة الجغرافي الحدودي لما فيها من مراكز حدودية رسمية، بعدما عانى أهالي البلدة منذ نحو شهرين من تقنين قاسي، وصفه الأهالي بعقاب البلدة، خاصة أن التقنين وصل الى ثلاث ساعات في ال٢٤ ساعة، بإختلاف ساعات التقنين عن باقي القرى البقاعية، مما حدا بأهالي البلدة المطالبة مراراً وتكراراً بتقنين عادل.

الا أن وزارة الطاقة أدارت الطرشاء لهذه المطالب، مما أدى الى تحرك شعبي وعفوي من قبل الأهالي يتقدمهم رئيس البلدية سعيد ياسين، وأعضاء المجلس البلدي ومخاتير البلدة الإعتصام أمام مبنى الشركة ومحولاتها القائمة في خراج البلدة، وأقدم رئيس البلدية على رفع محولات التغذية للبلدة.
في المقابل اعتبرت وزارة الطاقة هذا التحرك إقتحاماً لمؤوسسة عامة دعت النيابة العامة للتحرك ضد ” المقتحمين”، وبحسب المختار ناصر صالح أن التقنين القاسي الذي تتعرض له البلدة من قبل وزارة الطاقة هو عقاب سياسي، وغير عادل على الإطلاق، خاصة أن بلدتنا تقع عند نقطة حدودية، من غير المنطق أن تتحول هذه الحدود ليلاً الى أشبه بمدينة الأشباح، ثانياً نحن نطالب بأقل من حق البلدة في موازاتها مع البلدات المجاورة، لأن موقعها يتطلب كهرباء ٢٤/ ٢٤ اسوة بالمناطق التي فيها مرافق رئيسية، عدا عن أن مركز الشركة ومحولاتها تقع في البلدة. واذا البلدة تتعرض لتقنينين قاسيين تقنين المياه الشبه انقطاع كامل، وتقنين الكهرباء الذي لا يتجاوز الثلاث ساعات يومياً.
فيما رئيس البلدية سعيد ياسين اعتبر في بيان له رداً على وزير الطاقة، قال فيه “كنا نتمنّى على معالي الوزير تقصّي الحقائق قبل خطوته هذه كي يدلّ على عدله وشفافيته في خطوته التي اتّخذها ولا تظهر كأنها تشفّي من أهل البلدة نتيجة مواقف سابقة لم تُرضِ تيار الوزير”.
وتابع ياسين “لو تقصّيت الحقائق يا معالي الوزير لكنتَ علمتَ أن التيار الكهربائي لا يصل لمجدل عنجر إلا ثلاث ساعات في اليوم، ولكنتَ علمتَ أن البلدات المجاورة لها تصلها ساعات تغذية أكثر من ذلك بكثير ومحطة التغذية في أرض مجدل عنجر”، وأوضح أن تحرّك الأهالي “مطلبي سلمي مُحقّ”، وأردف “لما كنتَ معاليكَ رضيتَ إلّا بإحقاق الحقّ وإقامة العدل وإنصاف البلدة وأهلها، لكنتَ تصرّفت كوزيراً لكلّ اللبنانيين وليس وكيلاً على مؤسّسة خاصّة يهمّها تربية الطيور أكثر مما يهمّها حقّ المواطن”.
وتابع ياسين “لو تقصّيت الحقائق يا معالي الوزير لكنتَ علمتَ أن التيار الكهربائي لا يصل لمجدل عنجر إلا ثلاث ساعات في اليوم، ولكنتَ علمتَ أن البلدات المجاورة لها تصلها ساعات تغذية أكثر من ذلك بكثير ومحطة التغذية في أرض مجدل عنجر”، وأوضح أن تحرّك الأهالي “مطلبي سلمي مُحقّ”، وأردف “لما كنتَ معاليكَ رضيتَ إلّا بإحقاق الحقّ وإقامة العدل وإنصاف البلدة وأهلها، لكنتَ تصرّفت كوزيراً لكلّ اللبنانيين وليس وكيلاً على مؤسّسة خاصّة يهمّها تربية الطيور أكثر مما يهمّها حقّ المواطن”.




