الهيئة الزحلية تعلن الإعتصام أمام السراي وتطالب كهرباء زحلة الإستمرار في الانتاج

مع إقتراب موعد انتهاء عقد شركة كهرباء زحلة ليل 31\12\2018 ودون التمديد، في وقت مؤسسة كهرباء لبنان تعلن عن تراجع ساعات التغذية، وربما الوصول الى صفر ساعات تغذية في اليوم، وهذا ما يعني بالنسبة للبقاعيين خاصة الخاضعين لدائرة عمل شركة كهرباء زحلة التي نعمت بالكهرباء منذ أربع سنوات على 24/24 ساعة، ما يعني عودة شرعية للعتمة ولمافيا المولدات.

على أثره عقدت الهيئة الزحلية لمتابعة ملف كهرباء زحلة، مؤتمراً صحفياً في مطعم سمك دعت خلاله أهل زحلة وبلدات قضائها، إلى الإعتصام يوم السبت في 17 تشرين الثاني الحالي، الساعة الثانية ظهرا، أمام سراي زحلة الحكومي “دعما لاستمرار كهرباء زحلة 24/24، ولرفض ما يحاك ضدنا من مشاريع لا تؤدي، إلا إلى عودتنا إلى زمن الظلام والمولدات، التي تحكمت بنا لعشرات السنين، والرد عليها، ومواجهتها، لن يكون إلا بالشارع، وبطرق حضارية”.
عقدت الهيئة مؤتمرها كإجتماع الطارئ بحضور كامل اعضائها، وكان ملفتاً اتساع الحضور الزحلي والمناطقي في الهيئة وشاركت في الاجتماع الشيخ مروان الميس ممثلا مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، والشيخ حسن الفوعاني ووفد من لجنة المرأة في ابرشية زحلة المارونية وعدد من رجال الأعمال والمصرفيين في زحلة والبقاع والأباء والمخاتير.
تلا بيان الهيئة الزحلية الاب طوني رزق معلناً عن الاضراب والاعتصام والتجمع امام سراي زحلة في يوم السبت في تاريخ 17\11\2018 .
وتوجه الأب رزق الى “نواب زحلة والبقاع ولبنان، طالباً منهم متابعة إقرار مشروع القانون الرامي للتمديد لامتياز كهرباء زحلة، قبل 15 كانون الأول المقبل. هذا المشروع الرائد الذي أراح زحلة و16 بلدة من الظلام، وأمن الخدمة المميزة لاستمرار وديمومة الطاقة على مدار 24 ساعة، طيلة أربع سنوات. وهذه النعمة واستمرارها، لا نريدها منة من أحد، فهذا حقنا، وكما عرفنا أن نحصله نعرف، جيدا كيف نحافظ عليه”.
أضاف الاب رزق : “بدنا نبقى ع ضو 24/24، يعني رح نبقى ع ضو. بدنا خدمة كهرباء زحلة المميزة، يعني رح تبقى خدمة كهرباء زحلة. لا عودة للمولدات، يعني لا احتكار، و لا تسلط علينا بعد اليوم. زحلة والقضاء قالوا كلمتهم، وسيقولونها معا في 17 الشهر، أمام السراي الحكومي. نعم لكهرباء زحلة، نعم لكهرباء 24/24. لا للعودة إلى الظلام والمولدات، لأن التاريخ لن يرحم من يقف في وجه هذا الإجماع الشعبي بكل أطيافه ومذاهبه، المطالب بحقه”.

وطلب الاب رزق من “إدارة شركة كهرباء زحلة، وفي حال عدم الاستجابة إلى مطالب أهالي زحلة والقضاء من قبل الدولة، عدم التوقف عن إنتاج الكهرباء، وعدم حرماننا من هذه الخدمة، وإلا سنكون بالمرصاد للدولة والشركة معا، لأن هذا القرار يتخذه أهالي زحلة وجميع البلدات المستفيدة من الكهرباء 24/24، وحدهم، وهم من يقررون طريقة عيشهم”.
وطلبت الهيئة “من نواب زحلة والمرجعيات الروحية كافة، وجميع القوى الحزبية والسياسية والبلديات والمختارين والجمعيات والنقابات والهيئات الاقتصادية والمدارس والجامعات وجمعيات التجار والأندية الشبابية والثقافية والجمعيات الكشفية في زحلة والقضاء، ومن أهلنا في أحياء الراسية، سيدة النجاة، مار أنطونيوس، مار الياس، مار مخايل ومار جرجس، حوش الأمراء، كسارة، حي السيدة، الكرك، المعلقة، حوش الزراعنة، عين الغصين، الحمار، الميدان والبربارة، وأهلنا في بلدات: علي النهري، حارة الفيكاني، ماسا، الناصرية، نيحا، النبي أيلا، أبلح، الفرزل، سعدنايل، تعلبايا، جلالا، تعنايل، المرج، برالياس والروضة، قاع الريم، وتويتي وحزرتا، مؤازرتنا في الاعتصام والتحرك المطلبي الإنمائي، الذي لن يحمل إلا شعار “الحفاظ على الكهرباء 24/24″، لأن التاريخ لن يرحمنا إذا تقاعسنا عن المطالبة بحقوقنا، ولأن القوة في التعاضد والوحدة، ولأن الاستسلام يؤدي إلى الندم، ولا مفر من النزول إلى الشارع للمطالبة بهذا الحق.



