الدولة أقفلت باب المغارة المكتشفة وحرمت المنطقة من معلم سياحي

كانت “مناشير” تفردت بنشر خبر عن إكتشاف مغارة في جب جنين، أثناء حفر ورش إنشاء مستشفى حكومي، توقفت الورش عن العمل، فترة يوم واحد ومن ثما عادت وتابعت عملها، بعدما أقفلت السلطات المختصة.باب المغارة المكتشفه بفعل الحفريات في أرض موقع المستشفى، والتي تشبه في تضاريسها ومجسماتها الطبيعية مغارتي جعيتا وكفرحيم، وبذلك حرمت الدولة منطقة البقاع من هذا المعلم السياحي، وافادت مصادر متابعة ان تبرير مديرية الأثار لإقفال باب المغارة أنه لم يتم تصنيفها أثرية لعدم وجود اثار من فعل الإنسان.
وفي الإطار عينه يتابع ناشطون من بلدتي جب جنين وكامداللوز الملف مع وزارتي البيئة والسياحة سيما وأن موقع المغارة ليس ببعيد عن اقدم مملكة تاريخية في كامد اللوز والمعروفة بمملكة كامدوس، والتي سبق وتعرضت للنهب فترة الإحتلال الاسرائيلي للمنطقة، وما سلم من أثارها تم عرضه في معارض المانيا والمتخف الوطني اللبناني.
فهل ممنوع على منطقة البقاع الغربي أن تحضى بمعلم سياحي طبيعي، أشبه بمغارة جعيتا?



