الترشيشي : على الدولة الإسراع في الكشف على الأضرار الزراعية والتعويض

عرض رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع ابراهيم الترشيشي ل”مناشر” الأضرار الزراعية الناجمة من الأمطار غير المتوقعة والتي بدأ المزارع دفع الخسائر منها منذ نحو 20 يوماً، وقال ” أن المزارع تعرض لكوارث شبه يومية وبشكل متنقل، جراء الأمطار الغزيرة والتي تبعها ارتفاعاً في درجات الحرارة، وهذا ما سبب تلفاً في ثمار الأشجار على أنواعها، وألحقت ضراراً كبيراً في مزروعات الحبوب، خاصة القمح والشعير، حيث يتسبب هذا المناخ بتعرض القمح والشعير الى مرض الرهوب، وكذلك اتلفت هذه الأمطار حقول من الحبوب العدس والبازلاء والحمص، وادى الى عفونة وتكاثر الامراض بالخضار، الخيار والكوسا واللوبياء والبطيخ.
عدا عن الأضرار جراء السيول وجرف الاتربة التي تحتاج الى عشرات السنين لتتشكل على سطح الأرض.
وأردف الترشيشي متأففاْ مما يتعرض له المزارع من انتكاسات طبيعية وسياسية وإهمال، قال ” أصبح المزارع محاصر بشكل خطير من ثلاثة عوامل”، أولاً إقفال باب التصدير بسبب عوامل سياسية وحروب، وثانياً تعرضه للمنافسة من قبل الانتاج الزراعي المهرب الى لبنان على عين الدولة بتقاعس الجمارك على مكافتحها، والثالث الكوارث الطبيعية غير المتوقعة نتيجة التقلب المناخي.
وعرض الترشيشي خطة مكافحة التهريب، قال ” يجب على الدولة رفع قيمة الضريبة ومضاعفتها عشر مرات عن قيمة البضاعة المضبوطة المهربة، إضافة الى ملاحقة اربع عناصر يساهمون في عمليات التهريب، المهرب والسائق الذي ينقل البضاعة وصاحب المحل في سوق الخضرا، ومن يبيعها للمستهلك”.
وطالب الترشيشي الدولة الاسراع في الكشف على الأضرار الزراعية والتعويض على المزارعين.
وختم الترشيشي متنياً تشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن، وأن يكون وزير الزراعة معني في الزراعة وأبن الأرض وقريب من المزارعين يعرف معاناتهم ويعرف ما يريدون، ليعمل مباشرة على وقف استيراد ما لا حاجة للبنان فيه، خاصة أننا في ذروة الإنتاج ولدينا جميع أنواع الخضار والفواكه.



