أولمرت: لا يمكن مسامحة نتنياهو.. ما يجري في الضفة تطهير عرقي

تحدث رئيس حكومة الــكــيـان الصهــيونـ.ـي الأسبق إيهود أولمرت مع إذاعة 103fm العبرية، فأطلق النار في جميع الاتجاهات. مشددًا على عدم التسامح مع رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو حيال إغفاله للتحذير الإماراتي قبل السابع من أكتوبر 2023.
وقال أولمرت في معرض تعليقه على قرار 12 دولة غربية، في مقدمتها بريطانيا، فرض عقوبات على منتجات من المستوطنات الصهــيونـية في الضفة الغربية: “ما يحدث في المناطق ليس أقل من محاولة للتطهير العرقي على يد مجموعة من المجرمين الإرهـابيين القــتلة، الذين يعملون بصورة منهجية، بشكل شبه يومي، لإيذاء الفلسـطينيين الذين يعيشون هناك، وسلبهم، وتدمــيرهم، وحرقهم وقـ.تلهم، في إطار جهد يُبذل من أجل التسبب في طردهم من أماكن سكنهم، على أمل أن يؤدي ذلك إلى تمكّن “دولة إســـ..ـرائيـل” من ضم المناطق (الفلسـ.ـطينية)”.
وأكد أن “هذا الأمر يُنفَّذ على يد مئات كثيرة من الأشخاص الذين يحصلون على دعم من آلاف الأشخاص داخل المؤسسة، ومن الغلاف المدني الموجود هناك. ويجري ذلك بمساعدة فعلية، في كثير من الأحيان، أيضًا من جانب الشرطة ووحدات في الجيش، وبتحريض ومساعدة فعلية من وزراء في الحكومة. وبالطبع، فإن بن غفير وسمــ..ــوتريتش يجسدان هذه السياسة الوحشية، ربما أكثر من أي شخص آخر. لكن آخرين يشاركون فيها أيضًا”.
وبحسب أولمرت، تعمل قوات الأمن بصورة تمييزية للغاية تجاه السكان الفلسـ.ـطينيين. وقال: إن “يسرائيل كاتس (وزير الحـ.ـرب)، منذ اللحظة الأولى التي تولى فيها منصبه، أعلن أنه لن يصدر أوامر اعتقال إداري بحق اليهود. أي إن الأمر يتعلق بالعرب نعم واليهود لا. وفي كل مرة يقع فيها عمل إرهـ..ـابي ينفذه يهود ضد فلسـ.ـطينيين، تأتي الشرطة وجهات الجيش، وبطريقة عجيبة تعتقل فقط الفلسـ.ـطينيين الذين كانوا ضحايا أعمال الجـ.ـريمة”.
وذكّر قائلًا: “رئيس الأركان هو صاحب السيادة في الميدان. وبموجب القانون الدولي، فإن صاحب السيادة في منطقة محتـ.ـلة أو تديرها “دولة إســـ..ـرائيـل” هو الجيش. ورئيس الأركان لديه الصلاحية. وقائد المنطقة، وقائد الفر قة، وجميع القادة في الميدان”.
أضاف: “إنهم يرون كل شيء ولا يفعلون شيئًا، لأنهم يمثلون سياسة تدعم عمليًا هذه الأمور الفظيعة… الأمر صعب على رئيس الأركان. لكن في مرحلة ما، فإن رئيس الأركان، الذي لا يدرك، سيصبح هـ.ـدفًا للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وليس عن حق. لأنه، من الناحية الرسمية، هو صاحب السيادة في الميدان”.
وأشار أولمرت إلى أنه لا يتهم رئيس الأركان، إيال زمير، لكنه قال: “لكنني أتوقع منه ألا يتردد في اتخاذ جميع الوسائل المتاحة له كرئيس للأركان من أجل منع هذه الأمور. إنها أمور لا تُحتمل ولا تُغتفر”.
وفي وقت لاحق، علّق على تقرير شلومي إلدار في صحيفة «هآرتس» بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حُذِّر قبل مجـ..ـزرة 7 أكتوبر من جانب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد، وقال: “لا يوجد شيء اسمه أن محادثة كهذه لا تكون مسجلة. ولا يمكن أن يكون هناك شيء اسمه أن يتلقى رئيس الحكومة معلومة كهذه ولا ينقلها فورًا، عبر الأشخاص التابعين له، إلى جميع كبار المسؤولين العسـ.ـكر يين والأمنيين في “إســـ..ـرائيـل”. وإذا لم يفعل ذلك، فقد ارتكب فعلًا إجراميًا ينطوي على خيانة لا يمكن نسيانه ولا
مسامحته عليه”.



