تربية وثقافةخبر عاجل

مراد رعى حفل تخريج ثانوية هليوبولس في بعلبك

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

مراد رعى حفل تخريج ثانوية هليوبولس في بعلبك

اكد النائب عبد الرحيم مراد أن العلم هو السبيل الأفضل بل الأوحد لبلوغ مراتب التطور ومجاراة العصر وما يحمله من مفاجآت علمية في كل المجالات، في المعلومات والطب والهندسة الوراثية والتصنيع وغيرها.

كلام مراد جاء خلال رعايته حفل تخريج طلاب ثانوية هليوبولسي في بعلبك لهذا العام ,بحضوررؤساء بلديات ومخاتير ,لفيف من رجال الدين ,فعاليات منطقة بعلبك بالإضافة الى حشد من ذوي الطلاب.

اضاف : ونحن نراقب ونتلقى ما يصنعه الغرب من انجازات نأمل أن نصل إلى المرحلة التي يصبح بإمكاننا فيها أن نواكب هذه الانجازات ونكون شركاء في انتاجها لا مجرد مستهلكين لما يقدمه الآخرون لنا دون قدرة على التوثب أو التفكير في أن يكون لنا ولو لمرة واحدة سبق اختراع أو اكتشاف علمي أسوة بمن سبقنا عبر تاريخنا المضيء من علماء وأدباء، كان لهم الفضل في نهضة أوروبا وفي نظريات الطب والهندسة والرياضيات وسائر العلوم.

واشار مراد ان الدور المطلوب منا جميعاً مسؤولين وتربويين وجمعيات وأهل أن نشكل مظلة أمان للإبداع، نشجع ونساعد، ونؤمن كل ما من شأنه أن يخرج الطاقات الإيجابية الخلاقة في عقول أجيالنا، فأجيال الغرب ليست أكثر ذكاء من أجيالنا ولكن الفرص أتيحت لهم لإطلاق عقولهم إلى مدى غير محدود وفقاً لمنظومة رسمتها دولهم وجعلتها أولية في مسار سياستها حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه من تقدم، وعندما ندعو لمحاكاة التجارب الغربية يجب أن نؤكد على التمسك بثوابتنا الدينية والأخلاقية لأن العلم بلا اخلاق أو دين هو علم يتجه لفناء البشرية، والدين بلا علم هو دين جامد يبقى البشرية في عصور لا تشبه هذا العصر.

وراى أن الوطن ينتظر هذه الكفاءات الواعدة علها تستطيع أن تحدث تغييراً وتصميماً على محاربة الفساد الذي ينهش جسد الوطن ويؤدي إلى مشاكل بيئية وصحية وفي شبكة النقل والمواصلات والاتصالات والهدر والزراعة والصناعة وفي كل مجالات الحياة العامة في لبنان، ونحن نعدكم أن صوتنا سيظل مرتفعاً حتى تتم معالجة هذه القضايا، لأن الوطن الذي يستخف بأبنائه سيصحو يوماً ولا يجد فيه من يلبي نداءه لأن أبناءه تركوه ولجأوا إلى أوطان تحترم مواطنيها وحقهم في حياة كريمة , مبارك لكم تخرجكم، ومبارك لبعلبك بهذه الكوكبة الواعدة والتهنئة لثانوية هليوبولس وأسرتها الإدارية والتعليمية ولأهالي الخريجين آملين أن يكونوا على قدر الآمال المعقودة عليهم.

ختم :الأمل الكبير معقود على بعلبك قلعة التاريخ ومقلع الأجيال أن تبقى حضناً جامعاً للفرح والنجاح والوحدة الوطنية، وعهداً لكم أن نبقى أمناء على مسيرة التربية والتنمية والتوجيه الوطني السليم والتمسك بالحق العربي في فلسطين الأسيرة، ونتطلع إلى اليوم الذي تجتمع فيها كل الإرادات المؤمنة بالحق العربي والإسلامي والمسيحي في أن فلسطين لأبنائها ويجب أن تعود إليهم ويعودوا اليها وعاصمتها القدس العربية العربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى