خبر عاجلمجتمع

مراد خرّج طلاب الجامعة اللبنانية الدولية في رياق

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
مراد خرّج طلاب الجامعة اللبنانية الدولية في رياق

يستكمل رئيس الجامعة اللبنانية الدولية النائب عبدالرحيم مراد، تخريج طلاب الجامعة بكافة فروعها،  خرج يوم أمس
دفعة من طلاب الجامعة فرع البقاع -رياق، بحضور ممثل رئيس الجمهورية النائب سليم عون، ممثل  رئيس مجلس النواب النائب ادي دمرجيان، سماحة المفتي عبد اللطيف دريان ممثلاً بسماحة القاضي  عبد الرحمن شرقية، وزراء ونواب حاليين وسابقين، ممثلين القيادات الأمنية والحزبية، لفيف من رجال الدين، رؤساء بلدية ومخاتير، فعاليات المنطقة، بالإضافة الى حشد من ذوي الطلاب.
وقال مراد خلال كلمة أن الإنماء المتوازن جزءاً من الخطة التي حرص عليها، وأن ينفتح على كل آفاق التعليم الممكنة، ولهذا تزامن اهتمامه بالتعليم العام، مع إيلاء العناية بالتعليم المهني والتقني، ثم بالجانب الرعائي الممثل بدار الحنان للأيتام، التي سجلت تجربة ريادية في مجالها، حين اقتضت رؤيته، بأن تكون مدرسة أولاً، وأن تكون كفالة اليتيم شاملة شؤونه الأخرى، وأن لا ينقطع عن التحصيل حتى نهاية التعليم الجامعي، وهذا ما جعلها رائدة أيضاً في نتائجها، مسجلة نسبة ثابتة هي النجاح مئة بالمئة، في الشهادات الرسمية، وفاتحة آفاق الحياة أمام خريجيها، ليكونوا أعضاء فاعلين في مجتمعهم وفي المواقع التي يشغلونها

اضاف : ولم ننس الجانب الخدماتي والاجتماعي، في مجال الإسعاف والإطفاء، وفي شق الطرقات، والمساعدة ببناء الجسور، واستصلاح الأراضي الوعرة، ونحن الآن أمام ثلاثة مشاريع قيد التحضير والإنجاز هي: نادي المسنين ودار العجزة، والمؤسسة التراثية (بيت جدي)، وشلالات القصر، .. كل هذا مع حرص أكيد على النجاح وعلى التميز والتفوق، وهو ما تشهد عليه نتائج جميع مؤسسات الغد الأفضل، وخاصة الجامعة اللبنانية الدولية، التي تميزت في فترة وجيزة، بمشاريعها الصناعية كالغواصة والحوامة، وببحوثها العلمية النوعية، وبالمراتب الأولى التي يحصدها خريجاتها وخريجوها، في امتحانات مزاولة المهنة (الكولوكيوم) في الصيدلة، وعلوم التغذية، والعلوم المخبرية، وما كان هذا ليتحقق، لولا وجود طلاب مجتهدين، وهيئة تدريس ساهرة، وهيئة إدارية ملبية، وبنية تحتية للجامعة كاملة، ومجتمع متعطش للعلم والإنجاز فيه.

ختم :وأنتم تفرحون بما وصلتم اليه، وتحثون الخطى لما تسعون اليه تذكروا أنكم عمدة الوطن، وأنكم ثروته الحقيقية، لأنكم المورد البشري، الذي يعرف كيف يبني نفسه، ويبني بيته، ويبني مجتمعه، ويبني وطنه، ويبني أمنه أيضاً،.. فتقدموا إلى الحياة بروح التحدي والبسالة، وكونوا على قدر ثقتكم بأنفسكم، وثقة أهلكم بكم، وسيروا بطمأنينة وأمان إلى الغد الأفضل، واحموا وطنكم من أي عدوان وانظروا نحو فلسطين التي لن يهدأ لنا بال إلا بتحريرها كاملة وتحرير ما تبقى من أرض لبنانية محتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى