خبر عاجلمجتمع

لقاء لدعم “الزراعة” و سيادية الوزارة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
لقاء لدعم “الزراعة”و سيادية الوزارة

عقد لقاء زراعي في مركز نقابة الفلاحين في رياق بحضور رئيس النقابة ابراهيم الترشيشي, ومدير عام ايدال نبيل عيتاني بمشاركة النائب جورج عقيص والوزير السابق ايلي ماروني.
تحدت الترشيشي عن أهمية تشكيل الحكومة بإعتباره أن التأخير بالتشكيل ينعكس سلبا على قطاع الزراعة بشكل عام، الى جانب اقفال معبر ناصيب الذي لا نتوقع ان يفتح بالقريب العاجل وفق المعطيات التي بحوزتنا، وشكا الترشيشي شح المياه وارتفاع أسعار المحروقات وتقنين الكهرباء، وعدم استلام محصول القمح هذا العام ونحن على ابواب فصل الشتاء علما انه كان مقرر تسلمه في شهر تموز الماضي، ختم مطالباً بإيجاد بديل لمعبر ناصيب.
بدوره عيتاني أكد على أهمية الاجراءات في الإنتاج والتوضيب بعد زيارة عدد من المراكز التي اظهرت التقدم في القطاع الزراعي على وجه التحديد، وتمتع لبنان في مواصفات عالمية في اختراق اسواق جديدة والتوضيب والتخزين وفق معايير شهادة iso و هاسب وغلوبل وغاب وقد بلغ عدد المراكز الحائزة على الشهادات ٢٤ مركزا وهناك ٩ مراكز تسعى للحصول عليها ليصبح العدد ٣٣ مركزاً واضاف امام التحديات اجترحنا حلول حول جسر بحري اثر اقفال الحدود البرية بين سورية والأردن، لكن يبقى معبر ناصيب هو الشريان الحيوي رغم اننا افتتحنا اسواق جديدة تعتمد على الاسواق البحرية، وختم متمنياً تشكيل الحكومة التي تنعكس ايجابا على الزراعة لا سيما فتح معبر نصيب لاهميته في تصدير المنتوجات.
بدوره عقيص اكد على ان تكون وزارة الزراعة وزارة سيادية معتبراً ان ما يعيق تشكيل الحكومة هو الوزارات السيادية ومن يعتبر ان وزارة الزراعة تقل شأنا عن الوزارات الاخرى فهو لا يدرك أهمية هذا القطاع ولكل من يدعي ان لبنان بلد تجاري وخدماتي اريد ان انبه القائلين هذا فيه خطورة على لبنان فهو قادر ان يكون دولة زراعية صناعية خدماتية، المهم ان نحسن توزيع الموارد والدعم فالقطاع الزراعي الذي يمثل من ٢٥ الى ٣٥% ان تبقى مداخيله اقل من ٥% فهذا غبن، تابع “نتمنى من الحكومة القادمة ان ترفعه باسرع وقت وتطرق الى معبر ناصيب وكأنه يقال للبنانيين بدون معبر ناصيب ليس لكم نصيب، على الدبلوماسية اللبنانية بذل اقصى جهد واعتباره مسألة وطنية والتعاطي معه بالقوانين الدولية التي يمكن للبنان ان يتمسك بها واشاد بصمود المزارعين المتمسكين بأرضهم التي لا تعد ولا تحصى آملاً بوضع استراتجية لهذا القطاع.
أما ماروني طالب باستراتجية استباقية للكوارس التي تصيب القطاع الزراعي وما يتعلق بها من مشاكل تصدير وكوارث طبيعية داعيا الى جعل وزارة الزراعة سيادية، لأن البقاع ثلث مساحة لبنان فكيف اذا اضفنا الجنوب والشمال ومع هذه الاضافة تصبح المسافة نصف مساحة لبنان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى