أمن وقضاءخبر عاجل

ظاهرة النشل تتجدد والكاميرات تكشف الفاعلين

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

ظاهرة النشل تتجدد والكاميرات تكشف الفاعلين


مناشير
تزداد في الأونة الأخيرة ظاهرة عمليات النشل، حتى أصبح كل يوم نشهد تعرض أشخاص لعمليات نشل. مع تدني الوضع الإجتماعي الإقتصادي، فيستسهل الفاعلون هذه العملية كونها لا تكلف فاعلها سوى دراجة نارية ومراقبة فريسته، خاصة في الأول من الشهر، حيث يكون الموظفون يتقاضون رواتبهم، فيعمد النشال على المراقبة أمام البنوك أو بالقرب من الصراف الألي، حينها يدرك النشال أن صيدته لن تكون فارغة.
وأشارت مصادر أمنية ل “مناشير”  أن أساليب النشل أصبحت محدودة، وتعرف الطرق المعتمدة لديهم، لأن غالبيتهم يستقلون دراجات نارية ويسارعون بنشل حقائب المارين وخاصة النساء، أو إستغلال إزدحام عند إشارة معينة فيتم نشل الحقيبة من السيارة ويلوذون بالفرار عبر الدراجة التي يستقلونها.

فبتاريخ 8/11/2018 أقدم كل من: ا. ج. (مواليد عام 1999، سوري) _ و: م. م. (مواليد عام 1998، سوري) على ضرب المدعو: ع. ا. (مواليد عام 1972، لبناني)، ونشل محفظته اليدوية وبداخلها أوراق ثبوتية ومبلغ 900 ألف ل.ل. وهاتف خلوي.

بعد نحو 20 دقيقة من هذه العملية تمكنت دورية من فصيلة الاشرفية بعد التنسيق مع غرفة عمليات شرطة بيروت بمؤازرة دورية من مفرزة استقصاء بيروت ودورية من فوج الطوارئ، من توقيف الأول.
التحقيق جار بإشراف القضاء المختص والعمل مستمر لتوقيف شريكه.
ولفت مصدر أمني آخر أن هذه الظاهرة كانت سابقاً موجودة بشكل محدود إنما إزديادها هذه الأيام يدل على تراجع الوضع الإقتصادي الإجتماعي، ولفت أن سرعة القبض على النشالين ناتجة من إنتشار كاميرات المراقبة في الأماكن العامة والمحال التجارية َما يساهم في تعقب الفاعلين والقبض عليهم. وأكد أن الغالبية التي قبض عليهم هم سوريي الجنسية من طبقات فقيرة لديهم سوابق بمثل هذه الأفعال في بلادهم.

الجدير ذكره أن أول أمس تم القبض على رجل وزوجته كانا يومان بنشل المواطنين عبر دراجة نارية، وبعد المتابعة والتحقيق تم توقيفهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى