خلاصات في المصالحة مع الآخر والذات ” جردة حياة” – كمال اللقيس
خلاصات في المصالحة مع الآخر والذات ” جردة حياة” – كمال اللقيس

كمال اللقيس – مناشير
-…وإذا ما رمت بك الليالي بين فكَّي اختبار قاسٍ ومصيري واستطعت ان تنتزع من عبثية الحياة فرصة استثنائية
دوِّن في سجلك المستقبلي بندًا وحيدًا احدًا: المصالحة مع الآخر والذات.
-سأبقى-ما خفق الخافقان- متموضعًا حيث يكون الفقراء فحيث يكون الفقراء ينبت الياسمين.
-قد اخطئ وقد اصيب وهذه بداهة جدلية تلازم الحركة ولكنّي لا انطق الّا صدقًا
فكنْ من شئتَ
ولكنْ كنْ انت.
-انا الملحد اعلن على الملإ وجهارًا بأنّ عيسى الناصري الرائع والمتسامي تواضعًا كان ثاني ثلاثة(مع سبارتاكوس وغيفارا) شكَّلوا وعيي النفسي والإنساني.
هم المصلوبون وانت المتناسل طليقًا في فضاء المحبة.
-اصحاب الملل والنحل والفساد يخوضون حربًا ضروسًا ضد المساكنة بين الجنسين ويرتضون المساكنة بين طوائفهم التي تنتج حروبًا وأزمات دورية وهذه بداهة لأنّ المساكنة-في اعتقادهم- علاقة غير شرعية تنجب مولودًا غير شرعي
فحتًّام سيجترّون قيئهم؟!
-بخلطة من العقل النقدي العلمي والمؤسساتي الغربي وعادات عربية رائعة موروثة(الإلفة-اغاثة المظلوم- التعاضد- التكافل الإجتماعي….) نحجز موقعًا متقدمًا على خارطة الكوكب.
-بعد انقطاع “الوحي” الإفتراضي تحوّل النصّ النوفلي/المحمدي من “مقدّس” الى بشري
فاتّعظوا يا اولي الألباب افلا تعقلون؟!
-نعم للقطيعة المعرفية الكاملة مع الدّين كمصدر للتشريع ولمنظومة القِيم(وبالرغم من كوني ملحدًا فأنا لا اتحدّث ههنا عن الإيمان العرفاني فهذا شأن خاص بالفرد بل اقصد التدين الطقوسي).
-التكفير -من وجهة نظري- هو الإعتقاد بحصرية امتلاك الحقّ والحقيقة ورفض قبول الآخر المختلف كما هو وبالتالي ممارسة العنف ضده وبهذا المعنى تكون كلّ العقائد الشمولية-وفي مقدمتها الدّينية- نمطية تكفيرية.
-الحداثة-في اعتقادي- هي سيرورة كونية قطعت مع نمط معرفي قديم اسقاطي يقيني لتنتصر للذات البشرية بكّل خياراتها وجاءت العلمنة-في احد جوانبها- لتقوننها وتمأسِسها ولكنْ يبقى السؤال ملِحًا
اين نحن من الحداثة؟!!!!
فهيهات ثمّ هيهات ثمّ هيهات
والمسافة بيننا وبينها كالمساقة بين مجرتنا و”اندروميدا” الأقرب لنا(٢.٥٠ مليونان ونصف مليون سنة ضوئية)
مع اقلّ قدر من التفاؤل.
-ضرورة تحويل الغرب(المثال والنقيض) من مصدر للعلم الى موضوع له كتجربة تاريخية.
-الآخر ليس مرآة للذات فحسب(جاك لاكان) بل هو المكان الذي تولد فيه تلك الذات التي لا تعرف نفسها الّا من خلال تماسها واحتكاكها وعلاقتها مع الآخر المختلف فهو فضاء اختبارها الحيوي والحصري.
-نحن في ذروة مديحنا للمرأة نهجوها لأنّنا نلحقها بذكر فإذا كانت المرأة ذات حضور اجتماعي(كاريزمية) تتعاطى السياسة والشأن العام وتتبوأ منصبًا مهنيًا رفيعًا نقول بأنها”اخت الرجال” عوضًا من ان نقول بأنها “سيدة السيدات” وما يثير الغيظ والحفيظة انّ النساء يَلُكْن هذه المقولة(اخت الرجال) اكثر بكثير من الرجال!!!
نحن في قمة ذمِّنا للرجل نهجو المرأة ايضًا فإذا ما اردنا سبَّه او شتمه نقول”يا بنَ او يا اخا العاهرة او الساقطة” عوضًا من ان نقول” يا عاهر او يا بنَ العاهر”.
مع ترسيخ القناعة بالشراكة النِدِّية الإستراتيجية مع المرأة ننتصر لمقولة:”الإنسان بنصفَيْه: المرأة والرجل”.
#جردة_حياة



