بلدياتخبر عاجل

بلدية مجدل عنجر : إنذارات مصلحة الليطاني لا تستند للمهنية والكفاءة

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
بلدية مجدل عنجر : إنذارات مصلحة الليطاني لا تستند للمهنية والكفاءة
شنت بلدية مجدل عنجر بشخص رئيسها سعيد ياسين هجوماً عنيفاً على مصلحة الليطاني، رداً على الإنذار الموجهة لبلدية مجدل عنجر، بعدم تلويث مياه النهر بالصرف الصحّي وكبّ النفايات فيه. الرد جاء من خلال بيان موقع بإسم رئيس البلدية سعيد ياسين وقال “مثَلُ مصلحة الليطاني في صمتها طوال عشرات السنين الماضية كمثَل الصائم الذي أفطر على بصلة”، بإعتباره توجيه التهمة للجاني الأساسي المتمثّل بوزارة الطاقة التي مدّت شبكات الصرف الصحي قبل أن تتواجد بلديتنا بأزمان وقامت بجرّها إلى مجرى نهر الليطاني، وبدل أن توجّه إنذاراتها وشكواها للحكومات المتعاقبة، ها هي ترمي سِهامها جُزافاً وعشوائياً على المجني عليهم وتحاسب القتيل بدل أن تلتفت للقاتل، مطبّقةً المثل الشعبي ” ما فيها للبقرة، بتناطِح العجل”.
يهمّني كرئيس بلدية مجدل عنجر أن أؤكّد على التالي:
أولاً بما خصّ شبكة الصرف الصحي للبلدة، فهي ممدودة منذ أكثر من خمسين سنة كما غير شبكات في البلدات المجاورة، والحلّ الوحيد لها هو بالإسراع بتنفيد محطّة التكرير في سهل قب الياس التي وُعدنا بها كما غيرنا من البقاعيين الذين شاركناهم إعتصاماتهم ومظاهراتهم وحتّّى مخيّماتهم للمطالبة بالإسراع بتنفيذ هذه المحطة رحمةً بسكّان مجرى نهر الليطاني الذين يطالهم الموت والأمراض نتيجة تلوّث هذا النهر، وأخصّ بالذكر أهلنا في برالياس والمرج وأؤكّد على أننا سنكون معهم، كما كنّا دائما، في أي تحرّك مطلبي، شعبي كان أم رسمي.
ثانياً بما خصّ كَبَّ النفايات على مجرى النهر، يهمّني أن أؤكّد أن لمجدل عنجر مكبّها الخاص للنفايات القابع في السلسلة الشرقية من جبال لبنان، والبلدية حالياً تنفّذ مشروع معمل فرز للنفايات في الموقع نفسه بالإشتراك مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وإن مجرى نهر الليطاني لا يتقاطع جغرافيا مع مجدل عنجر وأراضيها في أي نقطة، حتّى أنّ مخيّمات اللاجئين السوريين في مجدل عنجر هم بعيدين كل البعد عن مجرى النهر إضافة إلى أن آليات البلدية تقوم بجمع النفايات من هذه المخيمات وترميها بالمكب الخاص بالبلدة.

وختم ياسين إن ما ذكرتَه أعلاه يدلّ على عدم مهنية المصلحة الوطنية لنهر الليطاني وعدم كفاءتها في تحديد الأسباب والوسائل لتلوّث وتنظيف النهر، وهذا يجعلنا نتساءل إذا ما كانت هي الجهة الكفوءة والمناسِبة فعلاً لتنظيف مجرى هذا النهر.

.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى