خبر عاجلمجتمع

مراد لخرجي مؤسسات الغد:  تذكروا أنكم ثروة الوطن وأنكم غده الأفضل

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

مراد لخرجي مؤسسات الغد:  تذكروا أنكم ثروة الوطن وأنكم غده الأفضل

اقامت مؤسسات الغد الأفضل ومعهد البقاع المهني والتقني والصناعي حفل تخرج دفعة من طلابها لهذا العام, برعاية رئيس مؤسسات الغد الأفضل النائب عبد الرحيم مراد, ممثلاً بمدير عام المؤسسات حسن عبدالرحيم مراد, بحضور قيادات امنية وحزبية، رؤساء بلديات ومخاتير، ولفيف من رجال الدين، وحشد من الفعاليات.
بداية قدم الاحتفال مدير مركز عمر المختار التربوي محمد نجم الدين، أثنى على دور مراد في مساعدة البقاعيين على كافة الصعد الاجتماعية وتأمين فرص العمل من خلال مشاريع سياحية واجتماعية.


وكانت كلمة لمدير عام مؤسسات الغد الأفضل حسن مراد قال: لقد رافقناهم ورافقونا، في هذا المشوار الطويل، وكانوا وسيبقون، شهوداً على ما لمسوه في مؤسسات الغد الأفضل، من تفاعل إيجابي، بينهم وبين إداراتهم، وبينهم وبين معلميهم، وبين مؤسساتهم وأهلهم، وبين هذه كلها وبين المجتمع، ليشكل الجميع بوتقة واحدة، حاضنة لجميع المشاريع، ومحفزة دائماً لإطلاق مشاريع جديدة، في دورة دائمة وقابلة للاتساع، من الإنماء الوطني، اقتصادياً، واجتماعياً، وتربوياً، ورياضياً، ورعائياً، وثقافياً، وفي معظم مجالات الحياة الأخرى.

اضاف :إننا للمرة التاسعة والعشرين، تجمعنا هذه المناسبة الأنيسة، التي تؤكد على الثقة المتبادلة بيننا، وعلى احتضانكم للمؤسسات وحرصكم عليها، وعلى صواب المسار الذي التقينا عليه معاً، منطلقين من مبدأ وطني واضح، هو الإنماء المتوازن، ومطلّين على كل لبنان، في جميع مناطقه، وموسعين دائرة اهتمامنا، إلى الوطن العربي، وإلى بلاد المهجر والاغتراب، مع حرص دائم وثابت، على مستوى تعليمي مميز، حتى أصبحنا ظاهرة لبنانية غير مسبوقة، وظاهرة عربية قيد المحاكاة والتقليد، وأصبحت المؤسسات موضوع دراسات جامعية، وأبحاث أكاديمية، لدى المهتمين بقطاعات التعليم، وأصبحت دار الحنان للأيتام، تجربة رائدة، في رؤيتها التربوية والتعليمية والرعائية، لأننا حرصنا على أن تكون مدرسة نوعية، وأن يكون تلميذها موضع عناية وتكريم، وأن تبقى حاجاتها على رأس اهتماماتنا، وأن تكون مميزة في نتائجها في التعليم، وفي جميع المباريات التنافسية الصفية وغير الصفية.

وختم : وأنتم تودعون مرحلة من حياتكم لتستقبلوا أخرى، تذكروا أنكم ثروة الوطن، وأنكم غده الأفضل إن شاء الله، وأن الآمال المعقودة عليكم كبيرة، وأنكم حين جمعتمونا اليوم على الفرح ستجمعون الوطن والمواطنين على حبه، وعلى وحدته، وعلى انتمائه، وستشخصون بأبصاركم، إلى وطن عربي كبير، وإلى فلسطين الحبيبة، وإلى القدس الشريف، وسيكون لكم نصيبكم من النضال في سبيل تحريرها، وتحرير كل أرض محتلة، لبنانية وعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى