تربية وثقافةخبر عاجلمجتمع
القرعاوي: المقاصد هي مؤسسة الطائفة السنية لن نسمح باقفالها
القرعاوي: المقاصد هي مؤسسة الطائفة السنية لن نسمح باقفالها

على خلفية الأزمة المالية التي تضرب مدارس المقاصد الخيرية الاسلامية، شمل القرار إقفال مدرسة الصويرة في البقاع الغربي التي أنشأت عام 1929، تداعى أهالي البلدة معلمين وطلاب من القرى المجاورة ونفذوا إعتصاماً عند مدخل البلدة تقدمهم عضو كتلة المستقبل النائب محمد القرعاوي ورئيس بلدية الصويري حسين عامر وعضو المكتب السياسي في تيار المستقبل وسام شبلي، كما حضر مممثلي احزاب وتيارات سياسية، ومشايخ وحشد من فعاليات المنطقة. قطعوا خلاله الطريق لبعض الوقت.

النائب محمد القرعاوي تحدث بإسمه وبإسم الرئيس سعد الحريري قائلاً ” نحن في تيار المستقبل لن نسمح بتشريد الطلاب في الشوارع ولا المعلمين بقرار صرف ادارية” وتابع ” لن نسمح بإقفال المدرسة لا اليوم ولا الغد”، وأفصح ان الرئيس الحريري من الخارج اتصل بمفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان وتمنى عليه معالجة الأمر فوراً’ كما أعطى توجيهاته الفورية لوزير المالية بصرف سلفة 5 مليارات ليرة لادارة المقاصد لمعالجة الأمر فوراً”، وشدد القرعاوي أن مؤسسة المقاصد هي مؤسسة الطائفة السنية والرئيس الحريري رأس الطائفة لن يسمح بإقفالها لا بالغمز السياسي ولا بالغمز المالي” وختم القرعاوي سنبقى على التواصل جميعاً لن تقفل مدرسة في البقاع.

وكان تحدث باسم الكادر التعليمي عمر شبلي لفت الى ان هذه المدرسة تأسست عام 1929، ساهمت في تخريج العشرات من المعلمين، ولفت ان هذا القرار الجائر لن نقبل فيه وسنواجهه باللحم الحي.
بدوره رئيس البلدية حسين عامر أكد ان التحرك شمل كل المستويات في الدوائر الرسمية بدءً من رئيس الحكومة ومفتي الجمهورية، واضعاً هذا الملف في عهدة الرئيس سعد الحريري. وقال ” بدلاً من أن يعمل على توسيع نطاقها التعليمي من ابتدائية الى متوسطة وثانوية وجامعة، نبلغ بإغلاق المدرسة، لذلك نرفض رفض تام إقفال المدرسة ونضعه برسم الرؤوساء الثلاثة ورسم وزير التربية”.
اما الشيخ خالد عبد الفتاح اعتبر ان اقفال مدرسة هو افتتاح معاهد لتعليم الجريمة.



