تحقيقاتخبر عاجل

 الدولة شرعنت المولدات، وكهرباء زحلة في خطر / اسامة القادري

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
 الدولة شرعنت المولدات، وكهرباء زحلة في خطر

أسامة القادري
“إبتسم أنت في لبنان”، الدولة شرعنت المولدات وتناقش في اقرار العدادات وهي عاجزة عن ارغام “قراصنة” المولدات بالسعر أو بالعداد، هذا دليل قاطع أننا ذاهبون الى تراجع في عدد ساعات التغذية وارتفاع قيمة هدر المال العام.
والمضحك المبكي أنها تريد أن تقضي على التجربة الناجحة الوحيدة في عالم الكهرباء في لبنان، الا وهي إنجاز شركة كهرباء زحلة 24/24، وتأخذ المنطقة الى الظلام ورقابهم الى مقصلة المولدات الخاصة.
 نعم لبنان البلد الوحيد في العالم الذي لم ينعم بالكهرباء 24/24، كما باقي الدول، في وقت أن الطاقة أصبحت في هذا القرن توازي الهواء والماء، إذا يبقى السؤال لماذا لبنان يختلف عن غيره? أليس الإختلاف لأنه تتحكم في مفاصله طغمة سياسية طائفية مذهبية تريد أن تصادر كل شيئ لها، بل تدمر أي مشروع ناجح يمكن أن ينسحب على باقي المناطق، ليؤكل على طاولة محاصصة فساد هذه الطغمة، كما هو حال كهرباء زحلة التي أثبتت نجاحها وأصبحت انموذجاً يطالب اللبنانيين الدولة تطبيقه في باقي المناطق اللبنانية للخلاص من مشكلة المولدات، فإذ بدولة وزارة الطاقة التي لا طاقة لها الا على هدر المال العام فيما ساعات التغذية تتراجع حتى أصبحت بحدها الأقصى ست ساعات يومياً، فبدلاً من أن تنشغل الوزارة المعنية بتأمين الطاقة، ذهبت الى النقاش في موضوع إقرار العدادات للمولدات الخاصة، بأسعار يحددها أصحاب المولدات، بعدما إجتمعت وزارة الاقتصاد واستمعت اليهم في تبرير السعر الذي حددوه، فيما الغائب الوحيد هو المواطن. لذا تجتهد وزارة الطاقة لتوقيف شركة كهرباء زحلة عن انتاجها بحجة أنتهاء العقد، هكذا تصبح زحلة وستة عشر قرية نحو “53 الف مشترك في ظلمة التقنين ليعيدون مرغمون الى المولدات ومقصلة فواتيرهم.
 هل سأل وزير الطاقة الأصيل “جبران باسيل” ماذا يريد المواطنون طالما المواطن هو المعني الأول والذي يدفع من جيبه لا من جيب باسيل ولا أبو خليل. ونزل الى الشارع ليقول “نريد البقاء لشركة كهرباء زحلة”.
لذا يخاف البقاعيون أن تمتنع الدولة عن التمديد لكهرباء زحلة، كونهم لم يروا بصيص أمل ينقذهم من العودة الى ما كانوا عليه قبل ثلاث سنوات.
وعن ما يثار في بعض وسائل الإعلام عن أن تمديد حصل لشركة كهرباء زحلة، نفاه مدير شركة كهرباء زحلة اسعد نكد نفياً قاطعاً وأكد أنه يبذل ما بوسعه من اتصالات لهذه الغاية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى