إستدراج فتاة وحرقها في خراج مجدل عنجر

ذعرت بلدة مجدل عنجر مساء أول أمس بعد سماع أبنائها خبر إكتشاف جثة تحترق عند طريق راشيا بالقرب من مدخل البلدة الجنوبي الشرقي، خلف إحدى حاويات ورش تصليح السيارات، واثر تدخل عناصر الدفاع المدني في مركز المصنع على الفور لإخماد الحريق بعد تبلغهم عن اشتعال أعشاب، واذ تبين أن النيران ناجمة من احتراق جثة، عمدوا الى إخماد النيران وبعدها تم إبلاغ القوى الأمنية التي حضرت وفتحت تحقيقاً بالحادث. وبعدما تم الكشف على الجثة نقلت على مستشفى الرئيس الياس الهراوي الحكومي.
وعند كشف الشرطة القضائية على الجثة والطبيب الشرعي علي سلمان تبين أنها في العقد الثاني من العمر، وأشارت مصادر امنية أن الحريق جريمة مفتعلة من قبل أشخاص عمدوا الى تقييد الفتاة داخل دولاب وصب مادة البنزين وإحراقها لإخفاء أمر ما.
ولفت المصدر أن التحقيقات جارية لرفع البصمات عن الجزدان الذي وجد بالقرب من الجثة بداخله بعض أدوات التجميل من دون وجود اي ورقة تؤكد هوية الفتاة، بعدما أكلت النيران كافة معالم شخصيتها. ولفت المصدر أن بالقرب من مكان الحادث كاميرات مراقبة للعديد من المؤسسات التجارية يجري التحقق منها خاصة أن التحقيقات الأولية تؤكد أن الفتاة ليست من بلدة مجدل عنجر ولا هي من السكان السوريين فيها، وأشار أن المعلومات الأولية تقول أن الفتاة من منطقة في محيط مدينة زحلة مكتومة القيد، مما عزز فرضية أن يكون الجاني استقدمها الى هذه المنطقة وحرقها لإخفاء معالم جريمته.
بدوره الطبيب الشرعي علي سلمان قال أنه خلال الفحص على الجثة تبين أن الحريق سبب الوفاة، وأن الجثة لم تتعرض لاطلاق نار ، مرجحاً أن يكون حرق الجثة لإخفاء جريمة اعتداء جنسي عليها.
من جهته رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين أكد أن عناصر الدفاع المدني والشرطة البلدية هم أول من وصلوا الى الحريق وأخمدوه، مستبعداً أن تكون الفتاة من البلدة قال: ” ليس من شيم أبناء مجدل عنجر هذا الفعل الإجرامي، مرجحاً فرضية أن يكون تم استدراج الفتاة الى هذه المنطقة وارتكاب الجريمة لابعاد الشبهة عن المجرم”، وطالب ياسين القوى الأمنية الإسراع بكشف المجرم ومحاكمته ليكون عبرة لغيره.



