“نركض لأجل الليطاني”.. مارتون رياضي في المرج البقاعية


نظم تجمّع “ل بلدتي المرج” سباقها الأول “نركض لأجل الليطاني” برعاية محافظ البقاع بلدية المرج وشبكة مطاعم أمالين، ويعود ريع السباق إلى “مركز سرطان الأطفال في لبنان”.
السباق حضره شخصات سياسية ورؤساء بلديات وجمعيات أهلية وكشفية وأندية رياضية والهلال الأحمر الوطني والدفاع المدني.

الجراح
منظم المهرجان الرياضي وسام الجراح هذا السباق يهدف للإضاءة على معاناتنا مع الليطاني، الذي يقتل اولادنا كباراً وصغار، وهي الصرخة الأولى التي نطلقها للدولة والحكومة والمعنيين ووزارة البيئة لإيجاد حلول مستدامة لرفع التلوث عن الليطاني وتنقذنا من الموت الذي نحن فيه.
رحال
وزير البيئة السابق محمد رحال وصف نهر الليطاني بأنه تحول إلى بؤرة سرطانية في المنطقة، وكل بيت في المنطقة أصابه السرطان، باختصار يجب على الحكومة إعلان حوض الليطاني منطقة طوارئ بيئية، واسف رحال أن ملف الليطاني كان باستلام مجلس الإنماء والإعمار الذي “فشل” في حل هذا الموضوع، وعلى الدولة والحكومة أن تجد حلاً لهذا الموضوع وأن تلزمه لمؤسسة دولية لرفع هذا التلوث.
حرب
رئيس بلدية المرج عمر حرب قال: هذا المارتون هو بمثابة صرخة لإيصالها للمعنيين ومساعدتنا في رفع التلوث عن نهري الليطاني والغزيل، حيث تحولا إلى مستوعب للصرف الصحي فضلاً عن سموم المؤسسات الصناعية التي هي أخطر من تلوث الصرف الصحي، فجميع بيوت المنطقة أصابها السرطان، وعلى المعنيين ايجاد الحلول اللازمة.
الشموري
لبنى الشموري تحدثت بإسم تجمع “ل بلدتي” قالت: رسالتنا للمعنيين نقدم صرخة تلوث الليطاني حيث الأمراض السرطانية طرقت كل بيت من بيوتنا حيث أصبحت منطقتنا مصنفة كأعلى نسبة في الأمراض السرطانية على مستوى العالم العربي وليس فقط لبنان.
المحافظ
محافظ البقاع ممثلاً بقائمقام البقاع الغربي وسام نسبين أكد في كلمته على أهمية هذا الحدث الرياضي جاء ليسلط الضوء على قضية هامة وخطيرة، هي نهر الليطاني الذي كان نعمة وشريان حياة للمنطقة، واليوم أصبح مليء بكل أنواع التلوث، لذلك جئنا اليوم لرفع الصوت عالياً، متسائلاً أين أصبحت القوانين التي ترعى البيئة؟ وأين أصبحت محطات التكرير وأين أصبح تشغيل المحطات الموجودة؟. وقال صرختنا اليوم علّها تصل آذان المسؤولين لمعالجة وإنقاذ المنطقة من هذا الخطر الكبير.
إشارة إلى أن السباق الرياضي جرى على مسافة 7.5 كيلومتر وشارك فيه مئات العدائيين من كل المناطق اللبنانية، حيث وزعت الجوائز والميداليات والكؤوس على الفائزين.



