خبر عاجلسياسة

محمد شفيق حمود: الدولة تتذكّر المواطن عند الجباية وتنسى حقوقه عند العطاء

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

محمد شفيق حمود: الدولة تتذكّر المواطن عند الجباية وتنسى حقوقه عند العطاء

 

 

كتب السيد محمد شفيق حمود “لا تتذكّر الدولة اللبنانية المواطن إلا عندما تريد جباية المال، وكأن وظيفتها الوحيدة مدّ يدها إلى جيبه.

يدفع الفقير ثمن الكهرباء المقطوعة، والمياه الملوّثة، والطبابة المتردّية، والتعليم المهترئ، والنقل الغائب، والاتصالات المتخلّفة، ثم يدفع الضرائب والرسوم على الهاتف والكهرباء والطاقة الشمسية والمعاملات والسيارات، وحتى على سفره وخروجه من بلده.

يدفع في كل خطوة، فيما تُحرمه السلطة من أبسط حقوقه: طبابة محترمة، وتعليم لائق، وكهرباء مستقرة، ومياه نظيفة، وراتب يحفظ كرامته، وطرقات صالحة.

هذا الانهيار ليس قدرًا، بل نتيجة سنوات من الفساد والهدر والمحاصصة، ارتكبها مسؤولون ونافذون يعرفون تمامًا ماذا يفعلون، ثم طلبوا من الناس دفع الثمن والصمت. وفي المقابل، تُزاد معاشات النواب والمسؤولين، وتُفتح أبواب المال العام أمام أصحاب النفوذ، بينما يُطلب من الفقراء المزيد من الصبر والتضحيات.

هذه ليست دولة ترعى مواطنيها، بل منظومة تتذكّرهم عند الأخذ وتنسى حقوقهم عند العطاء؛ تحاسب الضعيف وتحمي القوي. فالفقير يدفع ثمن فشل الدولة مرتين: مرة بحرمانه من حقوقه، ومرة بتمويل ما عجزت عن تأمينه.

من صنع الانهيار يجب أن يدفع ثمنه، لا الموظف والعامل والمتقاعد والمودع.

كفى جباية. كفى استنزافًا. كفى سرقةً لكرامة الناس وأموالهم.

قبل فرض أي ضريبة جديدة، حاسبوا من نهب المال العام، واستردّوا الأموال المنهوبة، وأعيدوا إلى المواطن حقوقه وودائعه”.

 

#الضرائب #لبنان #الحكومة #المواطن_اللبناني #المال_العام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى