رشق كنيسة بالحجارة في المنية… شعبة المعلومات تكشف الفاعل وتوقفه

مناشير
لم تمرّ حادثة استهداف كنيسة القديسة تيريزا في المنية مرور الكرام، إذ نجحت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، بعد متابعة ميدانية واستعلامية، في تحديد هوية المتورط وتوقيفه.
في التفاصيل، أفادت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بأن معطيات توافرت لدى شعبة المعلومات بتاريخ 23 آب 2026، حول قيام شخص مجهول برشق كنيسة القديسة تيريزا في محلة المنية بالحجارة، ما أدى إلى تحطيم زجاجها.
وعلى الفور، باشرت القطعات المختصة في الشعبة عمليات الاستقصاء والتحري لتحديد هوية الفاعل ومكان وجوده، حيث أفضت التحقيقات إلى تحديد هويته، ليتبين أنه قاصر من مواليد عام 2010.
وبتاريخ 26 آب 2026، وبعد عملية رصد ومراقبة، تمكنت إحدى دوريات شعبة المعلومات من توقيفه في محلة المنية.
وبحسب بيان قوى الأمن الداخلي، جرى تسليم الموقوف إلى المرجع المعني لإجراء المقتضى القانوني بحقه، بناءً على إشارة القضاء المختص.
وتأتي عملية التوقيف في سياق متابعة قوى الأمن الداخلي للاعتداءات التي تطال الممتلكات العامة والخاصة ودور العبادة، والعمل على كشف هوية المتورطين فيها وتوقيفهم وإحالتهم إلى القضاء.
ويبقى لافتًا أن الحادثة، رغم تورط قاصر فيها وفق ما أعلنته القوى الأمنية، أعادت تسليط الضوء على ضرورة حماية دور العبادة ومنع أي اعتداء عليها، أيًا كانت دوافعه أو هوية مرتكبيه.



