“ثوار نبض الجنوب المنتفض” يستنكرون الاعتداء على ثوار صور

مناشير
أصدر ثوار نبض الجنوب المنتفض بيان حول اشكال الاول من اب 2020 في مدينة صور….
وقال البيان “في لحظة العيد المفترضة لجيش الوطن في الأول من آب، وفي ظهيرة اليوم منه وحر آب اللهاب، وفي وقت نعيش انقطاع متعمد وفقدان مدقع للكهرباء، وفي لحظة غضب لبضعة من ثوار صور الأبية بسبب انقطاع الكهرباء، ومصادرة واحتكار البنزين والمازوت من منشآت الزهراني، ولأننا لم نعد نحتمل القهر والذل والحرمان المتعمد من قبل قوى الأمر الواقع جنوبا لأن الفقدان هنا متوفر في بقية المناطق، فإن الثوار السلميين القليلي العدد وقفوا لحظة احتجاج لرفع الصوت ولفت الانظار لما هو ممارس بحق المواطنين في مجتمع يحب الجيش ويتمناه صاحب الأمر والسيادة، فإن المفاجئ فيه ان عديدا كبيرا يفوق اعداد المتظاهرين مارسوا العنف بحقهم على غير عادة من ادبيات المؤسسة العسكرية، فانبرى احد الضباط او العناصر الى ضرب واهانة المتظاهرين واستعمال العنف المفرط بحقهم”.
وتابع البيان” فكان للثوار موقف ملتزم بعدم الانزلاق الى اي اهانة او تطاول على الجيش ايمانا منهم به، وتحمل احد الثوار “المحامي” صفعة الاهانة تاركا للقيادة العسكرية البت بها وابداء الرأي ومحاسبة الضابط المسؤول، وكذلك ممارسة العنف بحق شخص ثائر لا يتجاوز عمره ١٧ سنة وسحله بالاقدام، اضافة الى بعض عناصر من مديرية المخابرات التي اعتدت بالضرب على احد الثوار لكونه يصور الحادث بهاتفه الخلوي”.
واردف” ان هذا العنف الذي مارسته القوى الأمنية بحق المتظاهرين نضعه في عهدة المؤسسة العسكرية، ايمانا منا بدوره الريادي المفترض بحماية المتظاهرين وتأمين حرية التعبير.
ان ثوار “نبض الجنوب المنتفض” تدعو القيادة العسكرية الى حماية المتظاهرين وحرية التعبير ومحاسبة المقصرين الذين يشوهون اسم المؤسسة العسكرية.
وبناء على ما تقدم فان “نبض الجنوب المنتفض” سيبقى الرائد في المطالبة بالجيش كحامي لسيادة الوطن كما سيبقى المطالب الدائم برفع الغبن واعطاء المواطنين حقوقهم كما مطالبته بالقضاء العادل واعطاء المودعين ودائعهم البنكية، واقرار قانون انتخابي عادل وفي الوقت عينه سيبقى المطالب الاول باستعادة الاموال المنهوبة”.
وختم ان “نبض الجنوب المنتفض” يتوجه بالتحية للثوار في صور ولكل ثوار لبنان ويدعو الى الاستمرار في التحرك الدائم لتحقيق مطالب الناس وحقوقهم.



