إقالة شارل جبور من رئاسة الدائرة الإعلامية في «القوات».. وجاد دميان خلفاً له

مناشير
بعد سنوات أمضاها في الصفوف الأمامية مدافعاً عن خيارات «القوات اللبنانية»، وخائضاً باسمها أبرز المواجهات والسجالات السياسية والإعلامية، تُطوى صفحة شارل جبور في موقعه الإعلامي داخل الحزب.
وعلمت «ليبانون ديبايت» أن «القوات اللبنانية» قررت إعفاء جبور من مهامه كرئيس للدائرة الإعلامية، وتعيين المسؤول القواتي جاد دميان خلفاً له، في خطوة تنهي مرحلة كان خلالها جبور واحداً من أبرز الوجوه المرتبطة بخطاب معراب ومعاركها السياسية والإعلامية.
وخلال السنوات الماضية، لم يكن جبور مجرد مسؤول إعلامي في الحزب، بل تحوّل إلى أحد أبرز المتحدثين باسمه على الشاشات والمنابر، متولياً الدفاع عن مواقف «القوات» في أكثر الملفات حساسية، ورافعاً سقف المواجهة مع خصومها في محطات سياسية عدة.
من الملفات السيادية إلى السجالات الداخلية، ومن الإطلالات التلفزيونية الحادة إلى المواقف السياسية المرتفعة السقف، كان جبور حاضراً في الصف الأول، وممثلاً لخطاب الحزب في مراحل شهدت احتداماً سياسياً وإعلامياً كبيراً.
إلا أن سنوات المواجهة والدفاع عن خيارات «القوات» لم تحل دون إنهاء مهمته في موقعه الإعلامي، بعدما قررت قيادة الحزب تعيين جاد دميان مكانه.
واللافت أن هذا القرار لم يكن خارج سياق ما كان متداولاً في أروقة «القوات»، إذ سبق لـ«ليبانون ديبايت» أن كشف عن توجه لإجراء تغيير في موقع جبور، قبل أن تنتقل المسألة من دائرة التداول والكواليس إلى قرار رسمي داخل الحزب.
وبتعيين دميان، تكون معراب قد فتحت صفحة جديدة في إدارتها الإعلامية، فيما تُطرح علامات استفهام حول طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كان التغيير يقتصر على تبديل المسؤول عن الدائرة الإعلامية، أم أنه يعكس توجهاً لإعادة صياغة أسلوب الخطاب السياسي والإعلامي للحزب.
فهل تغيّر «القوات» الرجل فقط، أم أن تبديل رأس الدائرة الإعلامية سيكون مقدمة لتغيير أوسع في الخطاب والأداء؟



