تويتريّات متوتّرة .! – رائد عمر
تويتريّات متوتّرة .! – رائد عمر

رائد عمر – العراق
على الرغم من أنّ ” تويتر ” او استخدامات تويتر قد ارتبطت ” بشكلٍ او بآخر ” بالسيد الوسيم ايلون ماسك، على صُعُدٍ جماهيريةٍ عربية وغير عربيةِ كثيرة، خصوصاً في ” نقلته النوعية ” الأخيرة في تغيير شعار تويتر، وذلك ما جعل أسمه الكريم ينافس ” بريغوجين – قائد مجموعة فاغنر – بصيغةٍ او بأخرى، وإذ أنّ المبتكر الحقيقي او ” الأصلي ” لتويتر هو السيد جاك دورسي – Jack Patric Dorsey – وهو مبرمج ورجل اعمال امريكي شهير، وسبق له التبرع بمبلغ مليار دولار لمواجهة كورونا،
ما جعلَ وجذبَ الأضواء الكاشفة والأنوار الساطعة تتسلّط وتتركّز على ” ايلون ماسك ” هو قيامه بتغيير شعار تويتر المتمثل برسمٍ للعصفور الأزرق، واستبداله برأس كلبٍ بُنّي اللون تتعلّق بفمه بقايا ريش ازرق لعصفورٍ يرمز الى عملة ” دوجكوين ” الرقمية .
ثُمَّ، وإذ آخر واحدث ما تفتّقت به ذهنية ايلون ماسك هو معاودته للتغيير في واجهة الموقع واستبدالها بعلامة X يكون أحد ضلعيها سميكاً والآخر رفيعاً، لكنَّ كلّ ما وردَ في اعلاه، لا يشكّل مربط الفرس ولا المهرة ولا حتى الفلوة .! فما ورّطنا به ” ماسك ” كعرب او لغة عربية، هو أن ابقانا مرغمين على استخدام مفردة ” تغريد – تويتر “،وولم تُغيّر علامة X ايّاً من هذا التعبير التغريدي، وبرغم انّ ذلك امسى امرا واقعاً لا مفرّ منه، لكنّ بلاغة وهيبة اللغة العربية لا تتقبّل نفسياً على الأقل، القول بأنّ < رئيس الجمهورية يغرّد، او رئيس المخابرات غرّد بشأن داعش، وما الى ذلك من VIP من كبار وارفع المسؤولين.
لا ادري لماذا معجمات اللغة العربية استسلمت للترجمة الحرفية ( تويتر – التغريد )، ولِمَ تحاول الإجتهاد بأستبدالها مجازياً كَ ( علّقَ رئيس الجمهورية او سواه نزولاً الى كافة المواطنين والمستوطنين .! ) …
فيما مضى وانقضى، سبقَ لنا وكتبنا في صحيفة ” المدى ” مقالةً مجازيّة بعنوان < نحن لا نغرّد في تويتر> بهذا الشأن، انّما لا فائدة ترجى، فكلّ المسؤولين يهوون التغريد واصوات التغريد .!



