خطفت طفلاً من منزل ذويه لإيهام عشيقها بأنه ابنه بهدف الارتباط…!

مناشير
في واقعة غير مألوفة، أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي امرأة متورطة بخطف طفل يبلغ نحو عام من منزل ذويه في أنطلياس، بعدما أقدمت على العملية بهدف الضغط على رجل كانت على علاقة به ودفعه إلى الزواج منها.
وبحسب بيان قوى الأمن الداخلي، تعود القضية إلى 9 آب 2026، حين أقدمت المرأة، وهي من إحدى الجنسيات العربية، على خطف الطفل، وهو سوري الجنسية من مواليد عام 2025، من منزل عائلته في أنطلياس.
وبعد متابعة ميدانية واستعلامية، تمكنت إحدى دوريات شعبة المعلومات في 12 آب من توقيف رجل لبناني من مواليد 1999 في منطقة الأوزاعي، وكان الطفل المخطوف برفقته.
وخلال التحقيق معه، أفاد بأنه تسلّم الطفل من امرأة كان على علاقة بها، بعدما أوهمته بأنه ابنه.
وأفضت التحقيقات إلى تحديد هوية المرأة ومكان وجودها، قبل أن تنجح قوة خاصة من شعبة المعلومات، في 16 آب، وبعد عملية رصد وتعقب، في توقيفها.
وبالتحقيق معها، اعترفت بأنها تعرّفت إلى والدة الطفل قبل نحو شهر من عملية الخطف، وبدأت بالتقرب منها، قبل أن تستغل هذه العلاقة للوصول إلى الطفل.
كما أقرّت بأنها كانت ترسل إلى الرجل الذي تسعى إلى الارتباط به صوراً ذاتية تجمعها بالطفل، موهمةً إياه بأنه ابنه، قبل أن تقدم لاحقاً على خطف الطفل فعلياً، بهدف الضغط على الرجل ودفعه إلى الزواج منها.
وقد أعيد الطفل إلى ذويه، فيما اتُخذت الإجراءات القانونية بحق الموقوفة وأحيلت إلى القطعة المعنية بناءً على إشارة القضاء المختص.



