تصريح ناري من مفتي الجمهورية… السنة في لبنان أولاً ولا وطن بدونهم!

مناشير
في موقف يعتبر الأبرز منذ سنوات، أطلق مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان تصريحًا عالي السقف أكد فيه بشكل واضح أنّ *”السنة في لبنان أولاً، ولا يوجد لبنان من دون السنة”*، ما أعاد تسليط الضوء على الدور الوطني والمفصلي للطائفة السنية في الكيان اللبناني.
تصريح المفتي جاء في لحظة سياسية دقيقة يعيشها لبنان، وسط أزمات متلاحقة وغياب توازن فعلي في السلطة، وأعاد التأكيد على أن السنة ليسوا فقط مكوّناً أساسياً في المعادلة اللبنانية، بل أحد أعمدتها التاريخية والسياسية والاجتماعية.
*الرسائل من التصريح كانت متعددة الاتجاهات*:
– لأهل السنة في لبنان، دعوة لعدم التهميش والتمسك بحقوقهم الوطنية.
– للسلطة السياسية، تحذير من مغبة الاستفراد أو إقصاء أي مكوّن.
– للمجتمع الدولي والعربي، تذكير بأن استقرار لبنان مرتبط بوحدة مكوناته الفاعلة.
إنّ هذا الموقف لا يُقرأ فقط من زاوية الطائفة، بل كنداء وطني يعيد التوازن إلى الخطاب السياسي ويذكّر الجميع بأن لبنان لا يقوم على فئة دون أخرى، وأن أي محاولة لتهميش أحد مكوّناته هو مسار نحو التفكك، لا الاستقرار.



