“تجمع الولاء للوطن” لنبذ أي نوع من المواقف التي قد ثؤثر سلباً على وحدة تحرك العسكريين المتقاعدين

مناشير
بدعوة من تجمع الولاء للوطن عقد نهار الاثنين الموافق ٧ آب ٢٠٢٣ الساعة الثامنة والنصف مساء إجتماع على تطبيق زوم حضره عدد كبير من الضباط والرتباء والأفراد من قادة ومشرفي مجموعات العسكريين المتقاعدين للتباحث بمستجدات موازنة العام ٢٠٢٣ والتي تناقشها الحكومة في جلسات متتالية والإستهدافات التي تطال أطياف المجتمع اللبناني ومن ضمنهم العسكريين المتقاعدين وإمكانية التواصل مع الحكومة قبل إقرار الموازنة وفي حال الفشل خطة التحرك ضدها على الأرض بمختلف الوسائل المتاحة قانوناً .
تبين خلال الإجتماع أن هناك حاجة دائمة وملحة لتقريب وجهات النظر حول المطالب والحقوق وأساليب متابعتها وكيفية النضال في سبيل تحقيقها .
وقد أجمع كل المتكلمين على ضرورة توحيد الجهود وشجب محاولات التفرقة تحت أي مسمى ، ومن أية جهة أتت ، ونبذ أي نوع من المواقف التي قد ثؤثر سلباً على وحدة تحرك العسكريين المتقاعدين وعلى حقوقهم .
وقد دار نقاش مستفيض حول الضرائب وٱستفحالها بحيث أضحت توازي أكثر من نصف الراتب الشهري الذي يتقاضاه الفرد بالتزامن مع الحصار المفروض على أموال المودعين ونحن جزء منهم مضافاً الى ذلك الإجحاف الواقع على الرتباء والأفراد أصحاب الرواتب الزهيدة والتي لا تزيد مع كل المعالجات عن سبعة ملايين ليرة لبنانية .
كما تطرق المجتمعون الى موضوع حقوق المؤهلين المتقاعدين من المحروقات من خارج جدول الأعمال بحيث ستبحث لاحقاً بعد درس الإطار السليم لبحثها مع المراجع المختصة .
في ختام الإجتماع توافق المجتمعون على السير موحدين ضمن خطة متلازمة وفقاً للمسار التالي :
١- تكليف المنبر القانوني إعداد دراسة شاملة للبنود التي تضرب الحقوق ضمن مشروع الموازنة وصياغتها بورقة مطالب تمهيداً لتسليمها للحكومة قبل ١٣ آب الموعد المرتقب للإنتهاء من مناقشة الموازنة وإقرارها في مجلس الوزراء.
٢-ضرورة التوافق على تشكيل وفد للإتصال مع من يلزم من المراجع لتوضيح مطالب العسكريين المتقاعدين والمطالبة بإنصافهم في مشروع الموازنة التي يجري إعدادها في مجلس الوزراء ، وتسليمهم الدراسة القانونية بعد إقرارها في الإجتماع المقبل.
٣- البقاء على التواصل بين المجموعات لمتابعة سير الأمور ونقل ما يدور الى المتقاعدين لبقائهم على جهوزية للنزول الى الشارع بشكل مختلف عن أي تحرك سابق إذا لم تصل المفاوضات الى بر الأمان ، سنجبر على التخييم والنوم في العراء في أماكن ليست البنك المركزي أو ساحة رياض الصلح ومحيطها ، إنما ستكون الأهداف موجعة للجميع فنحن لم يعد لدينا ما نخسره موتنا بشرف أفضل بكثير من عيشنا عيشة ذل وهوان لن نقبل بها .
شكر منسق عام التجمع العقيد عبيد كل الضباط والرتباء والأفراد الذين شاركوا في هذا اللقاء وعلى أمل أن ينضم المزيد من ممثلي ومشرفي المجموعات الى مثل هكذا لقاءآت مستقبلاً.
وفي ختام اللقاء أكد العقيد عبيد أن لا رغبة للتجمع لتولي أي دور قيادي في إطار النضال المطلبي لحقوق العسكريين المتقاعدين وهو في موقف الداعم لتوحيد جهود كل الجمعيات والمجموعات المناضلة في سبيل الدفاع عن حقوق العسكريين المتقاعدين.



