بلدياتخبر عاجل

بلدية حزرتا : نواجه العواصف بكل ما أوتينا لن تكرر كارثة ١٩٩٢

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

بلدية حزرتا : نواجه العواصف بكل ما أوتينا لن تكرر كارثة ١٩٩٢

 

مناشير

يستذكر أهالي بلدة حزرتا في البقاع الأوسط على أثر العاصفة الثلجية نورما التي كشفت تقصير الدولة في مواجهة العواصف، الكارثة التي حلقت على البلدة عام ١٩٩٢ إثر العاصفة التي قضى يومها 23 شخصاً من البلدة. بعد محاصرتها وعزلها لأيام بسبب تراكم الثلوج حينها.

وكي لا تتكرر المآساة مع العواصف الثلجية بحكم أن البلدة تقع على إرتفاع ١٣٠٠ متر عن سطح البحر. ما يعرضها في أي عاصفة لأن تعزل عن محيطها ما لم يعمل على خطة مواجهة بأليات لجرف الثلوج وازالة الجليد.
يستدرك أهالي البلدة بالفرق بين هذه المرحلة والسابق في مواجهة الكوارث الطبيعية، من خلال خطة رئيس البلدية
الدكتور حسين أبوحمدان والمجلس البلدي. بمواجهة الحرمان ورفع الإهمال عن الأهالي.
لذا واجهت البلدية العاصفة والحصار التي فرضته “نورما” بجهوزية تامة للعمل على فتح الطرقات الداخلية في جميع الأحياء والطرقات الرئيسية، ولا تزال البلدية تقوم بإزالة الثلوج من أمام المنازل والساحات.
وجدت خطوة البلدية بين أبناء البلدة ارتياحاً كبيراً وتثميناً عالياً لما قامت به البلدية.
بدوره رئيس البلدية الذي نظم جولة لإعلاميي المنطقة داخل بلدة حزرتا للإطلاع على الأشغال ونقل الصورة كما هي قال :” الجميع يعلم أن حزرتا ترتفع عن سطح البحر 1400 متر وعلى مدى وجود هذه البلدة فإنها كانت تعاني على مستوى العواصف الثلجية التي كانت تضرب المنطقة، ولاتزال في ذاكرتنا عام 1992 كارثة سقوط 23 شهيدا بسبب الإنهيار الثلجي في البلدة، ودائما كان هناك حرمان وإهمال من الجهات المعنية في الدولة وعدم متابعة وضع البلدة، أما اليوم نحن في البلدية كنا بجهوزية كاملة واستعداد كامل وتام لمواجهة العاصفة وبالتنسيق مع الجهات المعنية لفتح الطرقات الرئيسية والفرعية بالرغم من صعوبتها بشكل سريع جدا”، وأضاف أبوحمدان :”حتى هذه الساعة نقوم بفتح ما تبقى من طرق نظرا لكثافة الثلوج التي تساقطت”.
ناشد أبوحمدان كل الوزارات والإدارات المعنية في الدولة بضرورة الإلتفاتة لهذه البلدة حتى لا تتكرر كارثة عام 1992، لجهة دعمها وتقديم المساعدات اللازمة للبلدية لتقوم بواجبها اتجاه أهلها”، كما شدد أبوحمدان على ضرورة دفع المستحقات للبلديات من جهة وتخصيص موازنات خاصة لهذه الظروف حتى تتمكن البلدية من دفع كلفة فتح الطرقات والتي تستنزف موازنات البلدية بشكل كبير جدا خاصة في بلدة مرتفعة كحزرتا، حتى لا يحصل كارثة عندنا كما حصل كوارث في العديد من البلدات اللبنانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى