أمن وقضاءخبر عاجل

بالتفاصيل.. حادثة اقتحام مسجد برالياس .. من هو مطلق النار!

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

بالتفاصيل.. حادثة اقتحام مسجد برالياس .. من هو مطلق النار!

خاص : مناشير

فعلاً جريمة برالياس موصوفة بكل أنواع التعابير، وتعبر عن مدى تفلت الأمور من عقالها وتمادي السلاح غير الشرعي في قتل المواطنين وترويعهم، فالحادثة غير مألوفة، لأن يفتح المدعو إبراهيم أمين عيتاني (مواليد 1961) النار من رشّاش حربيّ على المصلّين في مسجد “الصحابي عكاشة بن محصّن” الواقع عند أطراف بلدة برّ الياس البقاع الاوسط، اثناء خروجهم من المسجد بعد أدائهم صلاة الجمعة.

على الفور قُتل المربي علي شبلي، مدرِس مادة الإقتصاد في “ثانوية حوش الحريمة” – البقاع الغربيّ- جراء إصابته برصاصة في الوجه، على ما جاء في تقرير الطبيب الشرعيّ علي سلمان الذي كشف على جثة الضحيّة في مستشفى “الناصرة” التابعة لـ “الهلال الأحمر الفلسطينيّ” في برّ الياس.

استمرّ إطلاق فترة، بعدما اتخذ عيتاني من الغرفة التي يقطنها مقابل المسجد، وتقع في أرض زراعيّة ، ومن غزارة النيران تم احتجاز المصلّين داخل قاعة الصلاة، محاولين الإحتماء من الرصاص العشوائيّ الذي كان يعبر فوق رؤوسهم، وطال زجاج النوافذ من الجهة الثانية للقاعة.
ورغم حضور القوى الأمنية ومخابرات الجيش استمر باطلاق النار مما دفعها لأن تبادر إلى الرد عليه مما أدى إلى إصابته وجرى نقله إلى المستشفى مصاباً في كبده، وفي فخذه وساقه وتحطم عظامه وتقطيع أوردته.

كما نتج عن هذه الحادثة أضرار مادية، تضرر سيّارتان وتحطم زجاج نوافذ المسجد.

نبذة
يروي مواطنون من بلدة برالياس أن مطلق النار، لبنانيّ من بيروت، منذ 4 سنوات قدم إلى البلدة، يقطن في غرفة- جاهزة وضعت في قطعة أرض مسيجة يعتقد أنها لشقيقته المهاجرة إلى الإمارات.

يطلق عليه كل من يعرفه بـ” المتوحد” لكونه يمارس امور مخالفة للمنطق، أحياناً كان يخرج عارياً في عز البرد، ويرتدي ثياباً صيفيّة في فصل الشتاء، وثياباً شتويّة في فصل الصيف. ولا يسمح لأي أحد الدخول الى غرفته.

ونفى إمام المسجد وكل من يعرفه أن يكون مطلق النار على خلاف شخصي معه، كما عُثر خلال تفتيش منزله على وقود ومادّة “التنر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى