خبر عاجلرياضةسياسة

الوزير مراد خلال تكريم الوزير فنيش سنطلق حملة توعية ضد المخدرات مع بداية العام الدراسي

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

 

مناشير

يستمر وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد، بدعوة الوزراء الى دارته في شتوراما بحضور ابناء البقاعين الغربي والأوسط كل حسب اختصاصه والجمعيات المعنية، تحت عنوان “آن الآوان لأن يأتي الوزير الى المواطن، لا أن يذهب المواطن الى الوزير”، فتم دعوة ثماني وزراء لدارته بأوقات متفاوتة ومختلفة، وكان أقام ظهر الجمعة مأدبة غداء على شرف وزير الشباب والرياضة محمد فنيش، بحضور النائب عبد الرحيم مراد وأندية رياضية بقاعية وجمعيات شبابية تهتم بشؤون الشباب والرياضة من البقاعين الغربي والأوسط.
بداية رحب الوزير مراد بالوزير فنيش وبالحضور في “بيت المرجعية”، واعتبر أن هذه اللقاءات مع الوزراء ليست لقاءات برتوكولية انما هي لقاءات بين المواطن والوزير مباشرة دون وسيط ودون أذونات، للوقوف عند مطالب المواطنين وهواجسهم.
وأعلن مراد عن أنه سيطلق حملة توعية بالتنسيق مع الأندية والجمعيات ضد المخدرات مع بداية العام الدراسي، كما سيطلق دورة للكرة الرياضية العربية تكون أكبر دورة رياضية بتاريخ البقاع على مستوى الأندية والقرى والمناطق تحت مسمى دورة جمال عبد الناصر للعام 2020 وستكون دورة نموذجية على مستوى لبنان.

بدوره الوزير فنيش قال “تشن علينا أبشع الفتن المذهبية والحروب العسكرية، وحرب إبادة لإتباع المقاومة وإسقاط دورها كي تفشل أمام وعي شعبها، وشن عليها الحروب الاقتصادية من خلال التجويع”، وقال واذا ما صبرنا تشن حرب على رموز الشعب، فالادارة الأمريكية تدرج أسماء لشخصيات وقيادات ونواب ومن بينهم أن هؤلاء هم رموز الدفاع عن الأمة بوجه الغطرسة الصهيونية وهذا دليل على العدوان الأميركي وما يثير للسخرية أن هذا النائب الذي حاز على أعلى نسبة من الأصوات يتهم انه يسيء لمصالح شعبه، وما ينقص أن تختار لنا الإدارة الأمريكية من يدافع عن حقنا

وأكد فنيش أن هذه الضغوطات والحملات الهادفة لن تثنينا عن متابعة الطريق وقال ان تحقيق النتائج هنا تقع على عاتق الشعب بأن لا ينقاد للفتن والعصبيات المسمومة، وإنما العمل من خلال رؤية للمواجهة وعدم السماح للعدو بالتمرد.
وأضاف فنيش في لبنان استطعنا أن نواجه ونتجاوز كل الفتن، واللبنانيون ينعمون بجو من الطمأنينة ومررنا بعدة تجارب، المطلوب اليوم حفظ مصالح لبنان والاستقرار والسلم الأهلي الداخلي لأن ما يجري حولنا من مشاريع ومخاطر توجب علينا الابتعاد
عن الصراع والالتزام بقضايا الوطن ونهج المقاومة والتصدي للخطر الصهيوني وغيرها، ذلك مسموح أن نتباهى بالاراء والمواقف وان نتنافس على المواقع هذا أمر مشروع شرط أن تكون تحت سقف القانون وحرية التعبير وان لا تبقى مناطق مغلقة ولا حواجز أو أذونات، ويجب أن يكون احترام حق الدولة وان نتمكن من القيام بمسؤولياتنا ومحاسبة أي مرتكب وهذه مصلحة للجميع ولا سمح الله إذا حصلت الفوضى فالوطن سيتضرر وما نأمل نجاح المبادرات لالتئام مجلس الوزراء، والعودة إلى الدستور وان تتوفر الأجواء الإيجابية لحل مشاكل الوطن وما يشكو فيه من الأزمات الإقتصادية والعجز المالي.
وختم فنيش “كل ذلك يستدعي التخطيط للخروج من الأزمات ليبني على الإنجازات التي تحققت بالأمن بوجه العدو لدحر الفتن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى