خبر عاجلمقالات

ما بينَ بغداد وبيروت .!؟ – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

ما بينَ بغداد وبيروت .!؟ – رائد عمر

 

 

كتب رائد عمر في مناشير

احدى القواسم المشتركة بين لبنان والعراق , عدا واستثناءً مّما لا ضرورة لذكره , وبما يتصدّر ويتسيّد سواه فهو الإنتماء القومي للبلدين والذي يفوق ويتفوّق لكل ما يصطلح عليه ” عبثاً ! ” بمكونات وطوائف مصطنعة ذات العلائق غير الحميمية بمذاهب واديان واعراق ” منصهرة وذائبة اصلاً في هذا الإنتماء القومي العربي والذي لا يتضادّ مع ايّ قوميات واقوام ٍ لها لغة ولَهَجاتٍ لا تتقاطع مع الجانب الوطني والعربي ضمن الدول اللآئي تنتمي اليها ” , ومما يؤسف وما يقع خارج هذه المعادلة العادلة , أنّ جهاتٍ اسلامية او اسلاموية سياسية لا تؤمن بالقومية اصلاً ولها تأثيرات ما في الصدد هذا , ونبتعد هنا عن ايّ استرسالٍ في ذلك , ونعود الى ابرز هذه القواسم المشتركة والذي يتمثّل ويتمحور في < حصر السلاح بيد الدولة , وهو يشمل الدولتين لبنان والعراق > . عملية الحصر هذه او محاولة الحصر قد مضى على انطلاقها سنواتٌ طوالٌ عدّة وبمحاولاتٍ جمّة , وكأنّ حسمها وانهاؤها ليس في المدى المنظور القريب .! او القريب جداً , لكنها من المحال ان تستمر الى ما لا نهاية وتتحدى المجتمع الدولي .

على مستوى التكتيك التعبوي الآني , فعلى صعيد العراق فأضحى معروفاً ومشهوراً ومنشوراً بأنّ رئيس الوزراء العراقي السيد علي الزيدي قد اعطى وحدد موعداً نهائياً لتسليم اسلحة الفصائل المسلحة ( التي تبدي عدم الإرتياح بتسميتها بميليشيات في عموم الإعلام العراقي ! ) ليكون الموعد في الثلاثين من شهر ايلول – سيبتمبر القادم , وبعكسه فسيجري اتخاذ اجراءاتٍ خاصة ومشددة وفق القانون الذي يزكيها .! < ومن هنا كانت محاولة استهداف رئيس مجلس القضاء الأعلى بط\ائرة مُسيّرة , وكذلك بُمسيّرة حاولت استهداف رئيس وزراء اقليم كردستان ” > وفي ذات اليوم ” على الرغم من أنّ الثلاثين من الشهر القادم ليس قريباً ” ودونما ايّ اعتبارٍ لمقولة ( العجلة من الشيطان ) .! .. آنيّاً لا يمكن التكهن الإستباقي لما ستؤول اليه الأمور , انما ليس عبثاً تحديد الرئيس الزيدي لهذا التأريخ المحدد ومنذ فترةٍ سابقة من الوقت او الزمن .!

في القطر اللبناني , ما برحت تداخلاتٌ تتفاعل بين ومع حزب الله وايضاً حركة أمل من جهةٍ , ومع الدولة اللبنانية المدعومة دوليا واقليميا لمحاولةٍ ما لنزع اسلحة حزب الله , وهي مسألةٌ صعبة , ولها علاقة ستراتيجية بالحرب بين ايران والولايات المتحدة وما هو ابعد من ذلك كذلك .!

ما بين < ربما وليت ولعلّ > بما يترشّح وينتشر ” بنموٍ بطئ ” في الأخبار بأنّ سوريا قد تدفع ببعض الوحدات العسكرية الثقيلة التسليح للإصطدام والتصادم الصادم .! مع حزب الله في الداخل اللبناتي , علماً وبما تؤكد عليه بعض مصادر الأخبار بأنّ الوحدات العسكرية السورية ستكون معظمها مّمن يحملون جنسياتٍ اجنبية , كيما يضرب الرئيس الشرع عصفورين بحجر , وبما يُسّهل التخلص من هؤلاء الأجانب , عند او في معركةٍ مفترضةٍ مع قوات حزب الله .! وحتماً بدعمٍ لوجستيٍّ من القوات السورية النظامية ومدفعيتها وسواها . ويُشار بهذا الصدد أنّ القوات السورية التي من المحتمل دخولها الى لبنان , سيكون التركيز في احدى مهماتها عل الجانب الشرقي من لبنان المتكون من سلسلةٍ من الجبال والمرتفعات التي تختبئ فيها المستودعات السرية والصاروخية لحزب الله , يُشار ايضاً بأنّ هذا الدخول المفترض لقوات سورية الى الداخل اللبناني فهو مرفوض ويواجه معارضة شديدة من كل القوى السياسية اللبنانية , على الرغم بأنه لن يكون مماثلاً لتواجد القوات السورية سابقا في الداخل اللبناني وإبّان حقبة الرئيس الأسد السابق , ومع ” التي والُّلتيا ” فهذه الأنباء والطروحات غير مؤكدة وليست موثّقة , لكنها مطروحة بكثافةٍ على ارض الواقع في ميدان الإعلام على الأقل .! , وإنّ الأمر قابل للمتغيرات والتحولات الجارية في المنطقة .! وقد يضحى الوضع الراهن بما هو اعقد واصعب ممّا هو عليه الآن , وكذلك فالعكسُ بالعكس له موطئ قدم ” واحدة فقط ” .!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى