المطران ابراهيم يعايد بحلول عيد الفطر السعيد

مناشير
توجّه رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك سيادة المطران إبراهيم مخايل إبراهيم الجزيل الإحترام بالمعايدة إلى اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة، بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد، راجياً أن يعيده الله على الجميع بالخير والسلام والطمأنينة.
وأكد المطران ابراهيم أن العيد يأتي هذا العام في ظل ظروف استثنائية يعيشها لبنان، حيث تلقي الحرب بظلالها الثقيلة على مختلف المناطق، وما رافقها من موجات نزوح وتهجير طالت العديد من العائلات، ما زاد من معاناة المواطنين وأثقل كاهلهم.
وقال: “نعايد إخوتنا المسلمين وقلوبنا مثقلة بما يعيشه شعبنا من ألم وخوف وعدم استقرار، في وقت يُفترض أن تكون فيه الأعياد مساحة فرح وطمأنينة، لكنها تحوّلت إلى مناسبة للصلاة من أجل الخلاص ووقف المعاناة”.
وأضاف: “إن ما نشهده من تهجير للعائلات من بيوتها، ومن قلق يومي يعيشه المواطنون، يفرض علينا جميعاً مسؤولية مضاعفة في التكاتف والتضامن، والوقوف إلى جانب بعضنا البعض بعيداً عن كل انقسام”.
وأشار إلى أن زحلة والبقاع لطالما شكّلا نموذجاً في العيش المشترك والتآخي، مؤكداً أن “هذه المرحلة تتطلب التمسك أكثر من أي وقت مضى بروح الوحدة الوطنية، لأن لا خلاص للبنان إلا بتضامن أبنائه وتلاقيهم”.
وشدّد المطران ابراهيم على أن الإيمان يبقى مصدر الرجاء، قائلاً: “رغم كل الألم، نبقى متمسكين بالأمل بأن يحمل هذا العيد بداية لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار، وأن تنتهي الحرب ويعود المهجّرون إلى بيوتهم بكرامة وأمان”.
وختم معايداً بحلول العيد، متمنياً أن “تتحوّل هذه المناسبة إلى محطة صلاة جامعة من أجل لبنان، ليحفظه الله ويصونه ويعيد إليه أمنه واستقراره”.



