المتساقطات تعزّز مخزون بحيرة القرعون بأكثر من 4.7 ملايين متر مكعب

مناشير
في مشهد مائي يعكس شدة المنخفضات الجوية وتأثيرها المباشر على الحوض الأعلى لنهر الليطاني، بدأت بحيرة القرعون باستقبال كميات كبيرة من المياه، حيث تدفّق إليها خلال الساعات الماضية أكثر من أربعة ملايين متر مكعب، ما عزّز مخزونها المائي بشكل ملحوظ.
واكتست المنطقة المحيطة بالبحيرة، وللمرة الأولى هذا العام، بالثلوج، في مشهد أضفى طابعًا استثنائيًا على الواقع الهيدرولوجي، بالتزامن مع تحسّن واضح في المؤشرات المائية.
وأوضح المدير العام لمصلحة مياه الليطاني، سامي علوية، أنّ المعطيات المسجّلة أخيرًا إيجابية جدًا، إذ بلغ منسوب المياه في بحيرة القرعون صباح اليوم 838.04 أمتار عن سطح البحر، فيما وصل حجم المخزون الإجمالي إلى نحو 53.2 مليون متر مكعب.
كما سجّل تصريف نهر الليطاني ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ 43.54 مترًا مكعبًا في الثانية، في حين وصلت كمية المياه المعنّفة عبر معمل عبد العال إلى 0.63 متر مكعب في الثانية.
وفي مقارنة مع أرقام يوم أمس، أظهرت إحصاءات المصلحة تحسنًا كبيرًا في الوضع المائي، إذ كان منسوب البحيرة قد بلغ 837.30 مترًا عن سطح البحر، مع مخزون قُدّر بنحو 48.5 مليون متر مكعب، فيما لم يتجاوز تصريف النهر 15.42 مترًا مكعبًا في الثانية، وبلغت المياه المعنّفة 0.96 متر مكعب في الثانية.
وأشار علوية إلى أنّ هذه المؤشرات تؤكد الفعالية العالية للمتساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، والتي أسهمت في زيادة مخزون بحيرة القرعون بنحو 4.7 ملايين متر مكعب خلال 24 ساعة فقط، ما يبرز أهمية هذه المتساقطات في دعم الاستدامة المائية وتعزيز إنتاج الطاقة الكهرومائية، ويستدعي في الوقت نفسه متابعة دقيقة للوضع الهيدرولوجي في ظل الظروف المناخية الاستثنائية الراهنة.



