خبر عاجلمقالات

العراق : الضيق في “هرمز المضيق”..! – رائد عمر

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

العراق : الضيق في “هرمز المضيق”..! – رائد عمر

 

 

رائد عمر

واحدةٌ “على الأقل” من الأسباب والمسببات التي تقود نحو عدم الإرتياح النفسي والفكري , لدى متابعي ومستمعي الأخبار , أن يجري الإطلاع والإستماع على خبرٍ او اخبارٍ ما في ايٍّ من المواقع الألكترونية – الإخبارية ووسائط التواصل الإجتماعي , بينما لا تذاع هكذا اخبار في القنوات الفضائية .! وخصوصاً في الفضائيات ” الخليجية ” الثلاث < اذ الفضائيات بمجملها تتحمّل مسؤولية كبرى في دقّة نشر الأخبار , ويرتب عليها ما يترتّب في عدم صحتها ودقتها بينما قد تكون بعض مثل تلكم الأخبار “في المواقع” صائبة وصحيحة , وقد تضحى مُسرّبة “عمداً” دون الكشف عن مصدرها لأسبابٍ ترتبط ببعض الجوانب الأمنية “الضيقة” لأصحابها , ويضاف لها التجنّب لإحراجاتٍ ما .! وقد تمسى ايضا لا صحة لها احياناً , وهذه حالةٌ ضمن حالة الأمر الواقع ولا مجالاتٍ حتى لزحزتها من مكانها حتى قيد أنملة .!

ازاء ذلك , واستشفافاً من خلال ذلك في الأسطر اعلاه , فوفق الصورة الذهنية شبه المشوّشة نسبياً من الزاوية الإعلامية “المفتوحة الساقين الى اقصى حد .!” فهذه الصورة غير الواضحة القَسَمات والمعالم “الى حدٍ ما” عن آليّة وماهيّة تصدير النفط العراقي والتي كأنها سياسياً .! لا تشعر بالضيق من عبور المضيق حيث تفيد بعض الأخبار المنشورة أنّ سفن وناقلات النفط العراقي اختارت المرور والعبور عِبر الممر المجاور او الملاصق للساحل الأيراني وتدفع مبلغ 20 دولاراً فقط .! لكلّ برميل نفط تحمله في بطنها ناقلات النفط العراقية , بدلاً من المرور والعبور عبر الممر المائي الذي فتحته وشقّته البحرية الأمريكية في احدى المرتفعات لسلطنة عمان والذي يبعد الأنظار والأبصار عن اجهزة الرصد والمراقبة للبحرية الأيرانية , والذي ايضا لو جرى في هذا المجرى , فلا يكلّف تصدير نفط العراق “في هذا الممر ايّ دولارٍ وربما بضعة “سنتاتٍ” مفترضة .

أمّا عدم تعليقنا وعدم ابداء وجهة النظر في الصدد هذا , فلِترك الموضوع عمدا وفق رؤى الرأي العام العراقي , والتي لا نظنّ بتجزئتها وتشظيها الى اكثر من جزيئٍ في واحدٍ بالمئة على اقصى وأبعد تقدير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى