خبر عاجلسياسة

 السلطة تقمع “الثوار”  في ساحة الشهداء  على وقع زيارة ماكرون

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
 السلطة تقمع “الثوار”  في ساحة الشهداء  على وقع زيارة ماكرون
مناشير
على وقع الزيارة الثانية في اقل من شهر للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى لبنان، وهي فترة زمنية قصيرة، تجمع عدد كبير من شباب الحراك الثائر في ساحة الشهداء، من كافة المناطق اللبنانية تحت عنوان “غضب لبنان الكبير”، حاملين الاعلام اللبنانية ورافعين لافتات تعبر عن مطالبهم، وعن الحال التي وصلت اليه البلاد باللغتين العربية والفرنسية على مختلف الصعد الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية.
وتمكن عدد من المحتجين من فتح احد الالواح الحديدية، الموضوع عند احد مداخل مجلس النواب لناحية شارع المصارف، وحاولوا الدخول وسط اطلاق كثيف للقنابل المسيلة للدموع.
ورددوا هتافات مناهضة للعهد والسلطة، رافضين تكرار تجربة حسان دياب الفاشلة، والعودة الى المحاصصة، مطالبين بـ”حكومة أخصائيين”.
وحصلت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والقوى الأمنية وعناصر الجيش اللبناني، استخدمت خلاله القوى الأمنية خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع بغزارة، اضافة الى الرصاص المطاطي والخرق، الامر الذي ادى الى عدة إصابات بين المتظاهرين، قبل تراجعهم من منطقة مجلس النواب الى محلة الصيفي قرب بيت الكتائب المركزي.
وفي منطقة المتن، احتشد محتجون من مختلف المناطق كافة امام لوحة الجلاء في نهر الكلب، في وقفة رمزية تحت شعار “من الولادة الى السيادة” في الذكرى المئوية الأولى لاعلان دولة لبنان الكبير، استعدادا للانطلاق بتظاهرة سيارة الى ساحة الشهداء للانضمام الى التجمع المركزي.
وطالب المحتجون بـ”ضرورة الانتقال من مرحلة الولادة الى مرحلة السيادة من اجل قيام لبنان الجديد الذي نريده، دولة مدنية، دولة القانون والعدالة الاجتماعية والسلام والحرية”، رافضين “السلطة القائمة” مكررين الشعارات المطلبية السياسية منها “اعادة انتاج السلطة عبر حكومة انتقالية وبصلاحيات استثنائية وإجراء انتخابات نيابية مبكرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى