خبر عاجل

البسط : اعلان ترامب القدس عاصمة اسرائيل، هو اعلان عن وفاة النخوة العربية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
البسط : اعلان ترامب القدس عاصمة اسرائيل، هو اعلان عن وفاة النخوة العربية
رعا رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط محمد البسط احتفال الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وتكريم اسر شهدائها، بحضور رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين رؤساء بلديات وممثلي احزاب وتيارات سياسية وفصائل فلسطينية في نادي ناصر في برالياس.

بداية كلمة نادي ناصر الاقاها محمد شاهين اثنى على دورة الجبهة الديمقراطية، وعلى نضال الشعب الفلسطيني

البسط : اعلان ترامب القدس عاصمة اسرائيل، هو اعلان عن وفاة النخوة العربية
 رعا رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط محمد البسط احتفال الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وتكريم اسر شهدائها، بحضور رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين رؤساء بلديات وممثلي احزاب وتيارات سياسية وفصائل فلسطينية في نادي ناصر في برالياس، بداية كلمة نادي ناصر الاقاها محمد شاهين اثنى على دورة الجبهة الديمقراطية، وعلى نضال الشعب الفلسطيني.
بدوره راعي الاحتفال البسط الذي استهل كلمته بتحية اجلال الى ” شعب الجبارين”، وللاسرى وللشهداء،  ولفت الى دور الجبهة الديمقراطية التي قاربت بين الماركسية والقومية العربية، ودورها في الكفاح المسلح، ولأنها مارست ولا زالت  تمارس السياسة الواقعية والمنطقية دون تضخيم ودون تزوير، لازالت تعتبر أن أهم النضالات هي الوحدة الفلسطينية الفلسطينية واستنهاض الجماهير، قطعاً للفتنة التي يسعى ويعمل العدو الصهيوني على تأجيجها بالإنقسام الداخلي الفلسطيني والذي ساهم ويساهم فيه أنظمة عربية وإقليمية. وتطرق الى نضال ابناء البقاع لاحتضانهمالقضية وأهلها في بيوتهم وقراهم، وكان لهم شرف الشهادة من أجل فلسطين، في ظل تقاعس جميع الأنطمة العربية، وغياب الوزن الذي أدى إلى ما نحن عليه من أزمات وتنازلات تلوى التنازلات، وهذا يستدعي منا الدعوة لجميع القيادات الحزبية السياسية التعاطي مع القضي الفلسطينية بمنطق السياسة الواقعية والنظر جيداً بالشعارات التي واكبت القضية الفلسطينية من دون أن تتطور إلى مستوى القضية وتلحظ الواقع العربي المتهالك بالأزمات. ولفت أن إعلان ترامب القدس عاصمة إسرائيل، جاء بمثابة اعلان عن وفاة النخوة العربية، ونعي أنظمتها جميعها، هذا الإعلان الفج لم يكن في السر بل كان في العلن على مسمع العالم أجمع، فكان دليلاً صريحاً صارخاً أن ما يخطط له ترامب والإسرائيلي هو بموافقة عربية. وقال إنَّ ما لم يفهمه ترامب والإسرائيلي أن فلسطين يحميها ربها وإصرار شعب الجبارين. وأن الأرض التي تنبت نساء تحتضن أشجار الزيتون أمام الدبابات والجرافات، وولادة للمناضلين والمناضلات كعهد التميمي ورفيقاتها وزملائها، لا خوف عليها.
بدوره عضو اللجنة المركزية في الجبهة عبدالله كامل لفت ان معركة القدس هي معركة كل الشعب الفلسطيني في جميع اماكن تواجده، وهي معركة المصير الفلسطيني وعليها يتوقف مسار العملية الوطنية ولأن القدس قلب الحقوق الفلسطينية، ولفت أن نظرية حماية الارض من الاستيطان لم تعد تقوى امام اعتبار الاستيطان هو محور كل السياسات الاسرائلية.ولفت ان السسلطة الفلسطينية باتت تعيش على المساعدات الخارجية، ويرتهن مجتمع بأكمله لهذه المساعدات التي دائما ما تستخدم كأداة ابتزاز من قبل بعض الدول الغربية والعربية.
وطالب كامل بسحب الاعتراف باسرائيل، وفك الارتباط باتفاق ووقف التنسيق الأمني وفك الارتباط بالاقتصاد الاسرائيلي، وتشكيل المرجعية الموحدة لمدينة القدس وتعزيز صمود المقدسيين.
ولفت ان الفلسطيني في لبنان لا زال اسير لسياسات الحرمان من قبل السياسات الرسمية اللبنانية. ولفت ان الاولوية الوطنية وحق العودة ستبقى تطغى على كل المطالب الحياتية.
ودعا كامل الى رؤية مشتركة تضمن اقرار الحقوق الانسانية. وحذر من تطير الانروا.
وفي الختام تم تكريم البسط بدرعا تقديريا.
كما وزعت الجبهة والبسط مساعدات لذوي الشهداء.
بدوره راعي الاحتفال البسط الذي استهل كلمته بتحية اجلال الى ” شعب الجبارين”، وللاسرى وللشهداء،  ولفت الى دور الجبهة الديمقراطية التي قاربت بين الماركسية والقومية العربية، ودورها في الكفاح المسلح، ولأنها مارست ولا زالت  تمارس السياسة الواقعية والمنطقية دون تضخيم ودون تزوير، لازالت تعتبر أن أهم النضالات هي الوحدة الفلسطينية الفلسطينية واستنهاض الجماهير، قطعاً للفتنة التي يسعى ويعمل العدو الصهيوني على تأجيجها بالإنقسام الداخلي الفلسطيني والذي ساهم ويساهم فيه أنظمة عربية وإقليمية. وتطرق الى نضال ابناء البقاع لاحتضانهمالقضية وأهلها في بيوتهم وقراهم، وكان لهم شرف الشهادة من أجل فلسطين، في ظل تقاعس جميع الأنطمة العربية، وغياب الوزن الذي أدى إلى ما نحن عليه من أزمات وتنازلات تلوى التنازلات، وهذا يستدعي منا الدعوة لجميع القيادات الحزبية السياسية التعاطي مع القضي الفلسطينية بمنطق السياسة الواقعية والنظر جيداً بالشعارات التي واكبت القضية الفلسطينية من دون أن تتطور إلى مستوى القضية وتلحظ الواقع العربي المتهالك بالأزمات. ولفت أن إعلان ترامب القدس عاصمة إسرائيل، جاء بمثابة اعلان عن وفاة النخوة العربية، ونعي أنظمتها جميعها، هذا الإعلان الفج لم يكن في السر بل كان في العلن على مسمع العالم أجمع، فكان دليلاً صريحاً صارخاً أن ما يخطط له ترامب والإسرائيلي هو بموافقة عربية. وقال إنَّ ما لم يفهمه ترامب والإسرائيلي أن فلسطين يحميها ربها وإصرار شعب الجبارين. وأن الأرض التي تنبت نساء تحتضن أشجار الزيتون أمام الدبابات والجرافات، وولادة للمناضلين والمناضلات كعهد التميمي ورفيقاتها وزملائها، لا خوف عليها.
بدوره عضو اللجنة المركزية في الجبهة عبدالله كامل لفت ان معركة القدس هي معركة كل الشعب الفلسطيني في جميع اماكن تواجده، وهي معركة المصير الفلسطيني وعليها يتوقف مسار العملية الوطنية ولأن القدس قلب الحقوق الفلسطينية، ولفت أن نظرية حماية الارض من الاستيطان لم تعد تقوى امام اعتبار الاستيطان هو محور كل السياسات الاسرائلية.ولفت ان السسلطة الفلسطينية باتت تعيش على المساعدات الخارجية، ويرتهن مجتمع بأكمله لهذه المساعدات التي دائما ما تستخدم كأداة ابتزاز من قبل بعض الدول الغربية والعربية.
وطالب كامل بسحب الاعتراف باسرائيل، وفك الارتباط باتفاق ووقف التنسيق الأمني وفك الارتباط بالاقتصاد الاسرائيلي، وتشكيل المرجعية الموحدة لمدينة القدس وتعزيز صمود المقدسيين.
ولفت ان الفلسطيني في لبنان لا زال اسير لسياسات الحرمان من قبل السياسات الرسمية اللبنانية. ولفت ان الاولوية الوطنية وحق العودة ستبقى تطغى على كل المطالب الحياتية.
ودعا كامل الى رؤية مشتركة تضمن اقرار الحقوق الانسانية. وحذر من تطير الانروا.
وفي الختام تم تكريم البسط بدرعا تقديريا.
كما وزعت الجبهة والبسط مساعدات لذوي الشهداء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى