أمن وقضاءخبر عاجلسياسة

استنفار مسلح في عين دارة وفتوش أستقدم 150 مسلحاً لفرض معمله

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

 

مناشير
ما كان يتخوف منه أهالي عين دارة وقب الياس أن يدخل موضوع “معمل الموت” الصراع الأمني الدرزي الدرزي، بعدما استقدم رئيس مجلس ادارة شركة ارز الاسمنت بيار فتوش شقيق النائب السابق نقولا فتوش حوالي 150 مسلحاً محسوبين على النائب طلال ارسلان والوزير السابق وئام وهاب، يتموضعون  في محيط المكان المزمع انشائه في جرود عين داره، حيث عمد المسلحون باستقدام أليات وعملت على جرف السواتر الترابية التي كان عناصر من الحزب التقدمي الاشتراكي رفعوها، مما وتر الامر في عين دارة، وعلى أثرها تدخلت القوى الامنية لمعالجة الموضوع.
وعلم موقع “مناشير” أنه بعد صدور قرار مجلس شورى الدولة حضر الى مكان المعمل برفقة رئيس مجلس إدارة شركة اسمنت الأرز بيار فتوش شخصيات سورية أمنية واقتصادية وعاينوا المكان والمعدات الموجودة. كما وأضافت المصادر، “أن القيادة السورية طلبت من النائب طلال ارسلان والوزير السابق وئام وهاب تزويد فتوش بمجموعات مسلحة لحماية المجمع من أبناء عين داره المحسوبين على جنبلاط مقابل رواتب يدفعها فتوش لهم، لكي يردع بوجودهم جنبلاط”، وأكدت المصادر أن عددهم بلغ 150 مسلحاً بجميع أعتدتهم العسكرية، وأقيمت لهم الدشم الموزعة في خمس جهات، يتناوبون على ثلاث فترات، وكل مجموعة عشرة أشخاص من الساعة 12 ظهراً للساعة 12 ليلاً ومن ال12 ليلاً الى ال12 ظهراً، مهمتهم المواجهة لأي تحرك في جرود عين دارة ضد المعمل. وتابع المصدر أن فتوش طلب من عناصره المسلحون البالغ عددهم 12الذين كانوا يقيمون سابقاً عند الحاجز العودة الى زحلة، بهدف تحويل المعركة بحال وقعت الى درزية درزية بحسب المصدر.
وبهذا الخصوص أكد مصدر اشتراكي أن فتوش “يلعب لعبة وسخة وخطيرة” في عين داره، بإستقدمه عدد من “الشبيحة” المسلحين، جميعهم من الطائفة الدرزية وعاطلون عن العمل يدورون في فلك ازلام النظام السوري، لمواجهة أبناء عين دارة، قال “أين الدولة من هذا العمل المافياوي الميليشياوي، فلا يظن أحداً أننا نقف مكتوفي الأيدي بحال أي خطأ يرتكب من قبلهم، فإن الدولة لم تقوم بعملها، مضطرين أن نقف الى جانب الأهالي في منع مرور هذا المعمل بشتى الوسائل”. واستغرب القيادي مراهنة فتوش على تغيير رئيس البلدية فؤاد هيدموس، فلا يعلم أن أي من الأشخاص يأتي بديلاً عن هيدموس لا يمكن أن يكون ضد الأهالي الرافضين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى