أمن وقضاءخبر عاجل

مستشار مفروض “يتبختر” من مال مؤسسة أمنية

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

مستشار مفروض “يتبختر” من مال مؤسسة أمنية

 

مناشير

في زمن ” الشح ” المالي لدى الأجهزة الأمنية كافة، وفي زمن التقشف الذي يطال قياداتها وضباطها، رتبائها وعناصرها، حيث راتب العنصر الامني لا يتجاوز ١٠٠ دولار، نرى وجهًا آخر للأزمة “يتبردخ” فيه مندوب جبران باسيل المنتدب من وزارة التربية بعد إستبعاده عنها الى جهاز أمن الدولة بأموال هذا الجهاز من خلال تخصيصه بسيارةٍ عسكرية كاملة التجهيز مع عناصر مواكبة وقسائم محروقات مفتوحة بلا سقف كونه “المسؤول الإعلامي للجهاز”، وهو يستغل السلطة للإدعاء انه يتحدث بإسم اللواء طوني صليبا، ولا يمت الى مهنة الاعلام بصلة لا من قريب ولا من بعيد. ولكن “يتبختر” بصرف أموال الجهاز التي هي مخصصة من حيث المنطق لتعزيز الشبكات المعلوماتية والأمن الإستباقي والوقائي وتحسين معيشة الضباط والأفراد. فيتولى توجيه دعوات الى العشاء والغداء للمقربين منه من اعلاميين الذين يساعدوه في اطلالاته الاعلامية على حساب الجهاز المذكور، بالاضافة الى اقاربه، وسط لامبالاته وتجاهله ما يمر فيه لبنان من أزمات سياسية وانهيارات إقتصادية وأمنية واجتماعية. تكمن مشكلة الدكتور جورج حرب انه لا يدرك أنه وصل الى الجهاز كعالة وحالة طفيلية بعد إستبعاده من التربية إثر إشكاليات جمة إفتعلها وقضايا اخرى تتعلق بعدم الملائمة. وهو لا يتأخر عن مدّ ذراعيه الى الخلف ليخلع سترته او لإلباسها اياه من جانب العناصر المواكبة له.
والمؤسف انه يقوم بهدر مال أمن الدولة دون حسيب او رقيب، وبالرغم من دعوات المؤسسات المالية الدولية للأجهزة اللبنانية بوجوب اعتماد سياسة تقشف. وامام نجاح اللواء صليبا في مهماته وفشل الدكتور المذكور الذي يدعي انه مستشار اللواء بحيث ان العقل لا يقبل ان يكون للواء المميز والمتقن في عمله والمتواضع ان يكون مستشاره على هذه الصورة. ويستغل مكتبه في الدكوانة للاستقبالات والمنافخ والتوديعات والضيافات…

هنا نطرح أسئلة برسم المعنيين في هذا الشأن، أي رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أولاً ومدير أمن الدولة اللواء طوني صليباً ثانياً، هل من المنطقي أن يُسمح لشخص بالأساس ليس موظفًا في أمن الدولة أن “يتنعم” و”يبذّر” كل هذه المبالغ من مصاريف سيارة عسكرية الى رواتب عناصر الحماية والقيادة المرافقين له الى قسائم المحروقات وصولاً الى الولائم المفتوحة على حساب تعب وعرق عناصر هذا الجهاز، سيما وانه ليس صاحب اختصاص لا في الاعلام ولا في الأمن؟؟؟!!! ومن يشاهد جورج حرب يتحدث على شاشات التلفزة يتسلل اليه الانطباع بفقر هذا الجهاز خلافًا لانجازات قائده!

يكفينا النظر الى الاجهزة الامنية المتطورة في العالم حتى ندرك ان خياراتهم تتوجه نحو اختيار اعلاميين متخصصين في العلوم الامنية والاعلامية، ولا يأتون بأشخاص كيفما كان! ونحن لم نطرح الموضوع الا لأننا تلقينا العديد من الاتصالات التي تدين هذه التصرفات في الزمن الصعب. ولأن المصلحة العامة تقتضي بوجوب وضع حدٍ لهذه المخالفات الفاضحة وغير المقبولة!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى