في محاولةٍ ما لتضميد جراحنا العربية .! – رائد عمر

رائد عمر – العراق / مناشير
كان الإضطرار وفق فلسفة ومتطلبات الإعلام في عدم إطالة واختزال العناوين ومفرداتها في الإعلام , لعدم او في تلافي اضافة او دَرج كلمة ( معالجة ) جراحنا بدلاً من تضميدها .! : – في ظل وعلى ضوء “معاً او كلاهما” انكماش حالة المدّ القومي وتقلّص نسبة الوعي العربي”عموماً وليس مطلقاً” الى ادنى مستوياتها وربما دون مستوى سطح البحر .! , وهذا ما قادَ وما برحَ يقود الى تلقّي الضَرَبات والطَعَنات القاسية من آل صهيون ومَن يقفون ويصطفّون خلفهم وبجانبهم من الإفرنجة التي لا علاقة لها بالأديان , وغرز هذه الطَعَنات المدببة في اجزاءٍ حسّاسة في الجسد العربي (وحتى تحت الحزام) .! , لذا فلعله من المفيد تفعيل آليّة الرسم الكاريكاتوري – النقدي الحادّ وبزخمٍ مكثّف , في كافة وسائل الإعلام ووسائط التواصل الإجتماعي العربية , وبما فيها القنوات الفضائية بشكلٍ خاص , لعلها تمسى كعاملٍ مساعدٍ مهما كان ضعيفاً او فقيراً نحو اتجاهات التغيير المفترضة والمحتملة , حيث “هنا” اي اللجوء الى سماحة السيد الكاريكاتور قد يضحى اضعف الإيمان في هذا الزمان وهذا المكان … يتوجّب ويتطلّب فحص واعادة الفحص في دواخلنا الفكرية والسيكولوجية قبل الرهان الخاسر على الرئيس القادم ترامب والتفاؤل المسبق والمفرط بسيادته برغم الإلتقاء المشترك معه في بعض الزوايا الأقليمية في المنطقة , مع هذه الدولة .! او تلك , وهذا ليس بالحل المتكامل او المتخيّل المفترض , لكنما لعلّه بعضاً من فتاته الدسمة .!


