أمن وقضاءخبر عاجلسياسة

فتنة الجبل قتيلان من المسؤول؟

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365
مناشير
قتيلان وجرحى في حادثة الجبل، سقطوا نتيجة لخطاب طائفي فتنوي متنقل من مكان لزاوية دون الاعتراف أن هذا الخطاب هو نهاية هذا البلد.
فما حصل هو عدم إعتراف وزير الخارجية جبران باسيل أن هناك أناس لا يرغبون فيه وبخطابه في قراهم، ويرفضون لعبته المكشوفة القائمة على تغذية الانقسامات في المناطق، ويريد أن يحضر على جثث هؤولاء المعترضين، ولو بالقوة بذريعة أنه لبناني يحق له أن يتنقل في كل بقعة من لبنان، ونسي أن هذا القانون الذي يجيز له التنقل يجيز للمواطنين التظاهر والاعتصام ورفض زيارة من لا يريدونه زائراً لهم.
وهو نفسه القانون الذي يجيز لأي لبناني أن يستأجر ويتملك في أي بقعة من لبنان شقة، والذي ينسفه السيد باسيل ورئيس بلدية الحدث ليسّنا قانون على مقاس عنصريتهما.
وفي اطار جولة باسيل على قرى قضاء عاليه، لافتتاح مركز التيار في البلدة، واجه عدد من مناصري الحزب التقدمي الإشتراكي موكب وزير الخارجية جبران باسيل عند مدخل عاليه، ولفتت مصادر إنّ الموكب مُنع من دخول المدينة.
وحصلت مواجهات بين مناصري الحزب والقوى الأمنية التي حاولت تفرقتهم، كما أزيلت لافتات ترحيبية كانت قد عُلّقت لاستقبال باسيل.
وبحسب معلومات “صحافية”، فقد مرّ موكب باسيل على طريق الشام خلال توجهه إلى صوفر، ولم يدخل الى عاليه حيثُ تجمهر مناصرو “الإشتراكي” عند مدخل المدينة بوقفة إحتجاجية لـ”لتذكير بهوية المنطقة السياسية”.
وعند العودة يقال إنّ الموكب انقسم الى اثنين، أحدهما عادَ من الطريق الأساسية، والثاني قصد طريقًا فرعية في أعالي الجبل في عاليه ولم يمرّ داخل المدينة، ولفت شهود عيان الى أنّ الموكب كان يضمّ عددًا كبيرًا جدًا من السيارات.
وأشارت معلومات أنه بعدما اعترض أهالي بلدة قبر شمون على زيارة وزير الخارجية جبران باسيل، ومنعه من استكمال طريقه من قبل مناصرين للحزب التقدمي الاشتراكي، استعان باسيل بموكب الوزير صالح الغريب، وبحسب المصادر أنه جرى اطلاق نار من قبل مرافقي الغريب لتغطية مرور موكب الغريب،
 وبحسب مصادر التقدمي الاشتراكي ذكرت للـ LBCI انه أثناء محاولة بعض الشباب إزالة الدواليب المشتعلة في منطقة الشحار إقتحم موكب للوزير صالح الغريب الموقع وقام عناصره المرافقة بإطلاق النار.
فحصل رد على مصدر النيران مما ادى الى اصابة ثلاثة اشخاص أثنان قضيا وثالث جريح.
وكان مناصرو أرسلان قطعوا طريق بيروت الجنوب بالاتجاهين في منطقة خلدة بالاطارات المشتعلة، كردة فعل على ما جرى في الجبل، على أثرها جرت اتصالات على أعلى المستويات لتطويق الحادثة وفتح الطرقات.
كما تدخل رئيس الحكومة سعد الحريري وأجرى اتصالات مع الرئيس نبيه بري وجنبلاط وباسيل وارسلان والرئيس ميشال عون وعمدوا تطويق الحادث.
أما رواية الحزب الديمقراطي  تعتبر “ما حصل كمين مسلح ومحاولة لاغتيال الوزير جبران باسيل ومن اطلق النار هم عناصر من الاشتراكي لم يعرفوا أن الموكب هو للوزير صالح الغريب.”.
وعلق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عبر تويتر في اول تعليق له بعد حادثة اليوم:
” ‏لن ادخل في اي سجال اعلامي حول ما جرى. اطالب بالتحقيق  حول ما جرى بعيدا عن الابواق الاعلامية .واتمنى على حديثي النعمة في السياسة ان يدركوا الموازين الدقيقة التي تحكم هذا الجبل المنفتح على كل التيارات السياسية  دون استثناء لكن الذي يرفض لغة نبش الاحقاد وتصفية الحسابات والتحجيم”
أما رئيس الحزب الديمقراطي طلال ارسلان : الجبل لم يعد يحتمل وغدا سنتحدث بكل التفاصيل في مؤتمر صحافي والجبل ليس بوابة لتنفيذ مخططات البعض والسلم الاهلي أكبر منا جميعنا.
فيما وئام وهاب : الوضع الآن خطير  ثقيل وصالح الغريب كان على وشك الاستشهاد ولماذا قطع الطرقات ومنع الناس من دخول المناطق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى