غياب أسماء أسرى لبنانيين عن اتفاق القاهرة يثير تساؤلات في لبنان

خاص مناشير
على الرغم من مشاعر الارتياح التي عمّت الشارع العربي عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حمــاس والاحتلال الإسرائيلي في القاهرة، برزت في لبنان تساؤلات وملاحظات حول عدم إدراج أسماء أيّ أسير لبناني في الاتفاق، رغم مشاركة عناصر من المقاومة اللبنانية في معركة إسناد غزة.
فمنذ تحرير الأرض عام 2000، ومرورًا بـ عدوان تموز 2006، شهد لبنان أكثر من عملية تبادل للأسرى مع الاحتلال، تمّت عبر مفاوضات غير مباشرة قادها “حزب الله”، وأسفرت عن تحرير أسرى لبنانيين وفلسطينيين، أحياء ورفاتًا، من سجون الاحتلال.
إلا أن الاتفاق الأخير الذي أُعلن في القاهرة، لم يتضمن بحسب المعلومات المتوفرة، أي إشارة لأسرى لبنانيين شاركوا في المعارك الحدودية الأخيرة دعمًا لغزة، وهو ما اعتبره بعض المراقبين مأخذًا مشروعًا، يُفترض أن يُؤخذ بالحسبان في أي تسوية مقبلة.
وفيما يستمر اللبنانيون في التعبير عن تضامنهم الكامل مع غزة وشعبها، تبقى قضية الأسرى اللبنانيين جزءًا من ذاكرة النضال المشترك، ومن الملفات التي ينتظر أن تجد طريقها إلى الطرح الجدي في أي مفاوضات قادمة.



