دياب قدم استقالة الحكومة : اللي استحوا ماتوا

مناشير
افتتح الرئيس حسان دياب كلمة استقالة الحكومة بقوله انه اكتشف ان منظومة الفساد اكبر من الدولة وتكبلها ولا تستطيع التخلص منها ومصائب اخرى مختبئة لتهدد حياة الناس وتعيش على الفتن لتتاجر بدماء الناس في ساعات التخلي.
وقال حجم المأساة اكبر من ان يوصف ولكن البعض يعيش في زمن اخر ، لا يهمه الا تسجيل النقاط السياسية والخطابات الشعبوية الانتخابية وهدم ما بقي من مظاهر الدولة. هم المأساة الحقيقية للشعب اللبناني، غيروا كثيرا كلما لاح افاق التخلص من فسادهم.
واعرب دياب انهم “لم يقرأوا جيدا ثورة اللبنانيين في تشرين 2019، طكانت ضدهم لكنهم لم يفهموها جيدا، استمروا في ممارساتهم لتمييع مطالب اللبنانيين بالتغيير ودولة عادلة وقوية ووقف الفساد والهدر واالسرقات ووضع حد للفساد واهدار الودائع واوقعت البلد تحت انهيار مالي واجتماعي هائل” .
وقال” بعد اسابيع على تشكيلة الحكومة، حاولوا رمي موبقاتهم عليها وتحميلها مسؤولية الانهيار والدين العام، اللي استحوا ماتوا.
واعتبر ان الحكومة بذلت جهدا كبيرا لانقاذ البلد، “كل وزير اعطى اقصى ما عنده لاننا حريصون على البلد وابنائنا فيه”.
وقال “لا مصالح شخصية لنا، همنا انقاذ البلد، ورفضنا استدراجنا الى سجالات عقيمة، لم تتوقف الاوباق المسعورة عن تزوير الحقائق لحماية نفسها، واردف دياب حملنا مطلب اللبنانيين بالتغيير، ولكن بيننا وبينه جدار سميك جدا وشائك جدا، تحميه طبقة تقاوم بكل الاساليب الوسخة
وتابع “قاتلنا بشراسة وشرف لكن هذه المعركة ليس فيها تكافؤ.. كنا وحدنا …. اطلقوا الشائعات، زوروا الحقائق، ارتكبوا الكبائر والصغائر، كانوا يعرفون اننا نشكل تهديدا لهم بعد ان اختنق البلد بروائح فسادهم”
وشدد دياب قائلاً “همنا الاول التعامل مع التداعيات وهمنا الاول تحقيق يكشف الحقائق ولا تسقط الجريمة بمرور الزمن، نستمع لمطالب الناس بمحاسبة المسؤولين عن جريمة منذ 7 سنوات وتطلعهم الى دولة تحترم ابناءها”
وختم دياب قائلاً” نتراجع خطوة الى الوراء للوقوف مع الناس ونخوض معركة التغير معهم، نفتح ابواب التغيير الوطني
وقال “اعلن استقالة هذه الحكومة.. الله يحمي لبنان”.



