تيما حايك موقوفة لا “ظهر” يحميها/ اسامة القادري

اسامة القادري
شكل اعتقال الشابة تيما الحايك ابنة بلدة برالياس حالة من البلبلة والتساؤل بين البقاعيين، عن الذنب الذي اقترفته، عبر تغريدة على حسابها فايسبوك. ويسأل هل الدولة والقانون على “ناس وناس، على الذين لا ميليشيا تحميهم؟ أم لأنها ضعيفة كونها تضع صورة لرئيس الحكومة سعد الحريري وضع عليها هاشتاغ الحريري يمثلني؟ سأل البعض اذا كانت شتيمة من وزير لرئيس مجلس النواب نبيه بري كادت أن تأخذ البلد وأهله إلى حرب أهلية، رفض الوزير الإعتذار ولم يتم توقيفه، وعلى ضوئها جاءت الردود بشتم رئيس الجمهورية وعائلته عبر الشاشات واللافتات، امام أعين الأجهزة الأمنية والعسكرية التي لم تحرك ساكنا، فيما تحركت الاجهزة لإعتقال شابة ذنبها أنها عبرت عن رأيها لتعامل كأن جريمتها أكبر من اطلاق النار على الناس وقطع ارزاقهم، وأكبر من الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.
فعلا إن ما حصل خلال اليومين المنصرمين أثبت أننا نعيش في اللا دولة، نعيش في وطن تحكمه المليشيات المذهبية، معيب بحق لبنان واللبنانيون الذين ينشدون لبناء الدولة أن تمكث الشابة تيما حايك في ثكنة الجيش اللبناني في ابلح قضاء زحلة، بعدما تم استدعاءها من قبل مخابرات الجيش على خلفية منشوراتها عبر فيسبوك.
محامي حايك، (سليمان الميس)،
وهو قريبها في الوقت عينه، لفت ان المنشور قديم تعرضت فيه لمقام رئيس الجمهورية تمت ازالته، وقال “لا شيء يبرر توقيف فتاة ليومين من قبل مخابرات الجيش”. ويضيف، “الرئيس سامح كل من تعرّض له أو لعائلته يوم أمس، وكلام الرئيس يمكن اعتباره مرسوما”. ولفت أنه مُنع بصفته محاميها الخاص حضور التحقيق، “رغم انه بحسب القانون يحق لي الحضور”. كان يكفي توقيعها على تعهد بعدم تكرار هذا النوع من المنشورات”،
وافصح الميس ان عائلة حايك ستتجه نحو التصعيد بحال لم يتم إطلاق سراحها.



