بلال الجراح يكرّم المفتي دريان في البقاع: “أنت رمز الوحدة والاعتدال”

مناشير
أقام رئيس مجلس إدارة سلسلة مطاعم “أمالين” في لبنان، رجل الأعمال بلال الجراح، مأدبة غداء تكريمية على شرف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، في ختام جولته البقاعية، وذلك في مطعم “أمالين” ضمن مجمع “كاسكادا مول” في تعنايل. وشهد اللقاء حضورًا سياسيًا وروحيًا واسعًا، تقدّمه نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، والنائبان ياسين ياسين وحسن مراد، ومدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، ومفتي زحلة والبقاع الشيخ علي الغزاوي، والقاضي الشرعي طالب جمعة، ومنسق عام تيار المستقبل سعيد ياسين، إلى جانب الوزراء السابقين محمد رحال وجمال الجراح، النائب السابق محمد القرعاوي، إضافة إلى القائمقامين وسام نسبيه ونبيل المصري، ورئيس دائرة أوقاف البقاع الشيخ عاصم الجراح، ورئيس اتحاد بلديات السهل محمد المجذوب، وعدد من رؤساء البلديات وممثلي الأجهزة الأمنية والفعاليات السياسية والحزبية.
المفتي دريان: “مشروعنا هو الدولة العادلة”
وفي كلمة ألقاها خلال اللقاء، أكد المفتي دريان أنّ “لا مشروع خاصًا لنا كمسلمين سنة خارج نطاق الدولة”، مضيفًا:
“مشروعنا هو الدولة القوية العادلة المتماسكة، التي تعطي الحقوق والتوازن لكل المكونات”، مشدّدًا على رفض الاعتداء على حقوق أحد، كما رفض التنازل عن حقوق السنة في الوطن.
واستعاد المفتي دريان في كلمته ذكرى المفتي الشهيد حسن خالد، مشيرًا إلى أنه كان برفقته في موكبه يوم استشهاده، وقال:
“السنة قدّموا شهداء كبارًا من أجل الدولة، وسنبقى على هذا العهد”، مذكّرًا أيضًا بشهداء المؤسسة الدينية: يوسف الصالح، الشيخ أحمد عساف، وغيرهم ممن سطّروا بالدم الوفاء للدولة.
وأكد أن من واجب الدولة أن تكون صادقة مع شعبها، وأن تسهر على حقوقهم وتوازنهم، داعيًا إلى الوحدة والتكاتف في وجه كل محاولات التفرقة، ولا سيما المؤامرات الخارجية وعلى رأسها العدو الإسرائيلي الذي يراهن على انقسام اللبنانيين.
وأضاف:
“نريد أن نعيش في دولة يحكمها القانون والدستور، لا نريد تهميشًا لأحد ولا اعتداءً على أحد، ونرفض أن نُعتدى علينا”، معتبرًا أن المواقف التي يطلقها إنما تصدر عن مسؤولية وطنية ودينية.
وختم دريان مؤكدًا أن زيارته للبقاع هي زيارة لأهله وأحبائه، ومشددًا على دور آل الجراح الذين يكنّ لهم كل التقدير والمحبة، مثنيًا على وفائهم واحتضانهم، وخاطبهم بالقول:
“أنتم أهل العزة والكرامة، والبقاع سيبقى خزان الوطن ما دمتم متماسكين موحدين”.
الجراح: “نقف إلى جانب دار الإفتاء والاعتدال”
من جهته، رحّب رجل الأعمال بلال الجراح بالمفتي دريان، مشيدًا بمواقفه الوطنية، واعتبر أن هذا اللقاء برعاية دار الفتوى يعزز وحدة الصف والبقاع خاصةً ولبنان عامةً.
وقال الجراح:
“نزداد إيمانًا بوحدة هذا الوطن من خلال مواقفكم الشجاعة، وزياراتكم إلى دمشق واللقاءات التي جمعتكم مع كبار الشخصيات هي دليل على أن الأمة واحدة”، وأضاف:
“العلماء هم جسر الأمة، وأنتم اليوم رمز من رموز الاعتدال والوحدة الوطنية”.
وأكد الجراح وقوف العائلة بجانب دار الفتوى، مشددًا على أن زيارة المفتي دريان إلى البقاع هي “تاج محبة ووفاء”، مشيرًا إلى أن أبناء المنطقة يشعرون بأنهم ليسوا محرومين ما دام هناك من يرفع الصوت بحقهم وكرامتهم.




