الوزير محمد رحال ينعى رئيس بلدية المرج الأسبق: رحيلك عصف بروحي وترك وجعاً لا يُنسى
الوزير محمد رحال ينعى رئيس بلدية المرج الأسبق: رحيلك عصف بروحي وترك وجعاً لا يُنسى

مناشير
نعى الوزير السابق محمد رحال رئيس بلدية المرج الأسبق، أبو هيثم، بكلمات وجدانية مؤثرة عبّر فيها عن عمق الصدمة والحزن لفقدان رفيق دربه وصديق عمره، مستذكراً مسيرة امتدت خمسة عشر عاماً من الشراكة والمحبة والعمل العام.
وقال رحال في نعيه: «رحيلك يا ريّس أبو هيثم، عصف بروحي قبل أن يطرق باب القلب… ما أثقل وقع الخبر، وما أوجع الغياب…»، مشيراً إلى أن الفقيد شكّل سنداً أخوياً ورفيقاً صادقاً في المواقف قبل المناسبات.
واستعاد الوزير رحال آخر لقاء جمعه بالراحل قبل يومين من وفاته، حيث تبادلا الحديث والضحك وزيارة الأصدقاء، واصفاً ذلك اللقاء بأنه كان أشبه بوداع صامت «بنُبل الكبار». كما أشار إلى آخر تواصل بينهما صباح يوم الرحيل، حيث كان الفقيد، كعادته، ناصحاً ومحباً ومؤمناً بقيم المحبة والعمل، ووعده باستكمال المشوار معاً.
وأضاف: «لكنّك تركتني… وتركت الوعد معلّقاً في ذمّة الذاكرة، وفي صدرٍ موجوع»، مؤكداً أنه لن ينسى غيرته الصادقة عليه، وحنانه، وحكمته في مفترقات الطريق.
وأكد رحال أن بلدة المرج خسرت رجلاً وفياً خدوماً لأهله وبلدته، لا يساوم على الحق ولا يصمت عن الباطل، مشدداً على أن الخسارة تتجاوز المرج إلى البقاع والوطن، فيما هو شخصياً خسر «جزءاً من قلب لا يُعوّض».
وختم نعيه بالدعاء للفقيد: «رحمك الله، وجعل مثواك جنّات النعيم، ستبقى في القلب والعقل ما حييت»، قائلاً: «وداعاً يا ريس… يا من كنت للرجولة معنى، وللصداقة حياة».
إنا لله وإنا إليه راجعون.



