خبر عاجلمحليات

دخان المتن يطال بيروت… والاتصالات تتحرك ميدانيًا

إعــــــلان
إحجز إعلانك الآن 70135365

دخان المتن يطال بيروت… والاتصالات تتحرك ميدانيًا

 

 

مناشير

أعلنت وزارة الاتصالات أن مديرياتها، بالتعاون مع هيئة “أوجيرو”، تواصل منذ الصباح معالجة ذيول الحريق الذي اندلع في منشآت أوجيرو في الدكوانة، لا سيما على مستوى الدخان الذي غطى أجواء ساحل المتن الشمالي وطال بيروت، متسببًا بانزعاج واسع لدى الأهالي ومخاوف بيئية وصحية في المناطق المحيطة.

 

 

 

وأوضحت الوزارة، في بيان، أنه جرى استقدام أتربة ورمول لطمس مخلفات الحريق، في خطوة تهدف إلى الحد من تصاعد الدخان والتخفيف من آثار المواد المحترقة، بعدما خلّف الحريق كميات من الرواسب التي استدعت معالجة ميدانية متواصلة.

 

 

 

وفي البيان، شكر وزير الاتصالات شارل الحاج جهود الدفاع المدني والجيش وفوج الإطفاء في بيروت، إضافة إلى أركان وكوادر الوزارة و”أوجيرو” و”ألفا” و”تاتش”، والسكّان المحيطين بموقع الحريق، مثمنًا المساهمة التي قُدمت في مواجهة الحادث وتداعياته.

 

 

 

كما تمنى الحاج الشفاء العاجل لمصابي الدفاع المدني الـ5، معربًا في الوقت نفسه عن أسفه للتلوث الذي أزعج الأهالي وأثر على البيئة، نتيجة الدخان المتصاعد من موقع الحريق.

 

 

 

ويأتي هذا البيان في مرحلة ما بعد السيطرة على النيران، وهي مرحلة لا تقل أهمية عن عملية الإخماد نفسها، خصوصًا في الحرائق التي تطال مستودعات تحتوي على كابلات وأسلاك ومواد بلاستيكية، إذ يمكن أن تستمر آثارها من خلال الدخان والروائح والرواسب حتى بعد إخماد اللهب.

 

 

 

وتكتسب المعالجة الجارية أهمية إضافية بسبب موقع الحريق في منطقة مكتظة ومتصلة جغرافيًا بساحل المتن وبيروت، ما جعل تداعياته تتجاوز نطاق الموقع المباشر، وفرضت تنسيقًا بين الوزارة و”أوجيرو” والجهات الميدانية للحد من انعكاساته على السكان والمحيط.

 

 

 

كما يعيد الحادث تسليط الضوء على ضرورة تعزيز شروط السلامة في المنشآت الحيوية التابعة لقطاع الاتصالات، بوصفه قطاعًا أساسيًا لاستمرار الخدمات العامة، خصوصًا أن أي حادث كبير في هذا النوع من المواقع لا يقتصر أثره على الأضرار المادية، بل يطال البيئة والصحة العامة وثقة المواطنين بإدارة الطوارئ.

 

 

 

وبينما تستمر أعمال المعالجة، تبقى الأولوية لاحتواء الدخان ومخلفات الحريق والتأكد من عدم تجدّد أي بؤر قد تؤدي إلى تصاعد جديد، بما يحد من الأضرار ويعيد الطمأنينة إلى الأهالي في الدكوانة وساحل المتن وبيروت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى