
مناشير
في أول زيارة رسمية لحكومة سوريا الجديدة بعد سقوط نظام بشار الأسد، صرح الوزير السابق محمد رحّال على زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت، واصفًا إياها بـ”الخطوة الرمزية الهامة نحو إعادة بناء العلاقات بين البلدين على أسس ندّية وواضحة”.
وأكد رحّال أن هذه الزيارة تشكّل “أولى بشائر التوجّه الجديد نحو توطيد العلاقة الأخوية بين لبنان وسوريا”، مشيرًا إلى أن “تعليق عمل المجلس الأعلى اللبناني السوري يشكّل خطوة أولى في هذا الاتجاه، بما يتيح أن تسلك العلاقة بين الشقيقين طريقها الطبيعي عبر القنوات الرسمية والدبلوماسية المعترف بها، بعيدًا عن أي وصاية او سياسة فوقية”.
وشدّد على “أهمية معالجة الملفات العالقة من ملف النزوح الى ملف ترسيم الحدود وامن الحدودين بين البلدين في إطار المؤسسات الدستورية والسيادية، بما يضمن المصالح الوطنية لكل من لبنان وسوريا”، معتبرًا أن المرحلة الجديدة “يجب أن تُبنى على احترام متبادل، ومراعاة لمبدأ سيادة الدولتين”.
وتابع رحّال بالقول إن الوزير الشيباني “جاء ليُعبّر عن توجه سوريا الجديدة، التي تكنّ كل الاحترام للبنان وتسعى إلى طيّ صفحة الماضي لتستوي العلاقات على أساس المصالح المتبادلة، وسياسة حسن الجوار”، انطلاقاً من مبدأ أن سوريا ولبنان كانا ضحيتي السياسات السابقة”.



